..

في ربيعه شاب قلبه وظن أنه بلغ من العمر عتيا
كلما أخرج من كوامنه شئ تحامق وأيقن أنه غبيا
كم عــاهد نفسه في عزلته ليلا أن يُبقيها به حبيسة
لكنها دوما تغالبه فتغلبه .. فيخرج بها ضعفه جليا
رأي بعضهم ظاهره فزاغ بصره كما قلبه .. إنبهارا
لم يكن يعلم أن به ضعف وعوار مازال عنه خفيا
فعامله بظاهرٍ أجوف هش كي يطمئن فنسي حاله
وإنبري يحيا علي سجية خفية تنافي ظاهراً فريا
لكن بربك ما ذنب غريبٍ أعمي مقترب كي يُغبن
أليس أحق بأن يُكرم لدنوه منك وقد كنت مـنسيـا
..
فيا قادماً من بعيد .. لم تخطئ كي تجنى عـاقبة
بل كان حمقاً أن يطلق عنان قلب كـم بقي شقيا
..
قلبه .. زاد تخبطه وفقد عنانه فبات أمره عصيا
عقل منطقه إما يمينا أو يسارا فلا أواسط عنده
وقد محي تماما من ذاكرته من الألوان الراماديا
روح ضلت طريقها في الوصول إلي قربٍ مراد
فبدأ تيهُها ولا تدرى .. هل سينهى أم سيبقي مليا
أولئك كانوا ولايزالون قواده .. وذاك بات حالهم 
فما ظنك بحال مُقادِهم ، هل لك منه أمراً مرجيا

#خترفة

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.