السادس عشر من فبراير. لا أستطيع أن أرى طريقى بوضوح. كأن كُل ما لدىّ تخلى عنى وتركنى ، وحتى لو عاد لى كُل شيئ لى مرة أخرى ، فإن ذلك لن يرضي روح احتاجه اليائس فاصبح كصقر تملكته الامراض فاثقلته عن الطيران .

مع احتساب لحظات الساعات يومياً افقد القدره علي الامل و التفائل فتصبح كلمات اثقل من وزن جسدي الذي يُبلى من التفكير في ماضٍ سحيق او مستقبل إحتشدت الغيوم علي اطرافه تنتظر وقع خُطى قدمي حتي تعميني عن رُؤياه

لماذا تقف مكانك لماذا لا تفكر ولا تتحرك ولا تاخذ حكم في قضيتك التي تجوب محاكم فكرك من سنين… هل هو خوف هل كثرة المحاولات الفاشله هل انعدام الثقة..! و اسإله اخري كثير اسالها لي كل دقيقه حتي اصبحت اللامبالاه هي صوت الرد علي اسإلتي.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.