عودة السفير الإيطالي إلى مصر بعد عام من سحبه

لقد قررت إيطاليا بعودة سفيرها إلى القاهرة، بعد عام من استدعائه حيث جاء ذلك بسبب تأثر العلاقات الإيطالية المصرية بسبب مقتل الطالب جوليو ريجيني في مصر خلال العام الماضي.

وقد صرح أنجيلينو ألفانو وزير الخارجية الإيطالي في بيان قامت بنشره الخارجية، وهو ما يخص النتائج الإيجابية التي تم إبرازها خلال التحقيقات الإيطالية والمصرية بخصوص قضية مقتل المواطن الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة خلال العام الماضي، قد اتخذت الحكومة الإيطالية قرارا بإرسال السفير جيامباولو كانتيني إلى مصر بعد أن تم استدعائه خلال شهر إبريل لعام 2016 ، حيث قام رئيس البعثة الدبلوماسية الإيطالية ماوريتسيو ماساري باستدعائه من القاهرة إلى روما.

كما قام وزير الخارجية الإيطالي بالتأكيد ‘على أن الأسباب والمؤثرات لمقتل راجيني تعتبر من الاهتمامات الأولى للحكومة الإيطالية، كما أشار إلى أن رجوع السفير الإيطالي إلى منصبه في مصر سيكون عامل للمساهمة في رفع روح التعاون المشترك بين قوات الأمن الخاصة بالبلدين، للتوصل إلى الحقيقة وملابسات وفاة الطالب الإيطالي.

ورد أن الإعلان عن القيام بإعادة السفير الإيطالي إلى منصبه في مصر، غداة سيقوم الحكومة المصرية بتسليم وثائق لروما تخص أخر أخبار الاستجوابات التي تم التوصل إليها في التحقيق الخاص بقضية مقتل ريجيني المواطن الإيطالي، حيث اعتبرت روما أن هذه الخطوة تعتبر خطوة إلى الأمام في سير التحقيقات المشتركة من قوات الأمن.

حيث كان ريجيني الطالب الإيطالي يقوم بدراسة الدكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، يعد أطروحة بشأن الحركات العمالية في جمهورية مصر العربية حيث جاء من أجل هذا الغرض، وتم اختفائه في 25 يناير لعام 2016 ولم يتم العثور عليه إلا بعد مضي تسعة أيام، ليتم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب.

كما أن التقرير الخاص بالطب الشرعي بعد القيام بتشريح الجثة أثبت وجود آثار ضرب شديد وتعذيب كما أنه تم طعنه بآلة حادة وكدمات بمختلف أنحاء جسده أدت إلى وفاته.

وفي هذا التوقيت قد اعتقدت أغلبية وسائل الإعلام الإيطالية أن من قام بهذا الفعل هي الاستخبارات المصرية حيث تم الاشتباه فيه بتهمة التجسس وقامت بتعذيبه إلا أن مات أثناء التعذيب، لكن قام وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار بنفي هذا الخبر كما أكد على أن الأمن المصري ليس له إلي صلة بمقتل ريجيني.

المصدر: مصر 365

قالب وردپرس


Originally published at نبض العرب.

Like what you read? Give نبض العرب a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.