لم اجد بدا في ان اكتب هذه الكلمات كي اعبر فيها عن راي فيما احدثه الدكتور عدنان ابراهيم الذي اكن له الاحترام والتقدير من بلبلة اعلامية لا تسكن ولا تغني من جوع و قد سبقه اليها االكثير من العلماء الاجلاء الذين ارادو كما هو ان يعيدو بناء المنهج السليم الدي بناه صلى الله عليه وسلم الا ان هذا الاخير تجاوز حين هز قدر القرون الاولى التي بين الرسول عليه ازكى الصلاة و السلام خيريتها حيث قال {خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم }ولان هذا الامر لم ياتي اكله في الغوغاء الذين طالت السنتهم على الصحابة وهم غير مؤهلين لا علما ولا فقها ولكن لهذا و كما قال سبحانه وتعالى ‘ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134و)فليكن منهجنا القران والسنة “ تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وأهل بيتي “ ولنبني منهجنا بعيدا عن اللعن والترضي على كن سفكو ا الدماء ولنعزي انفسنا في سيدا شباب الجنة الذين نتبرا الى الله من دمهم الطاهر الشريف ولكن كالذين يسفكون دماءنا الى الان حجة محبتهم للحسين رضي الله عنه وهو منهم براء و لنقل امرهم الى الله العزيز المنتقم الجبار