This story is unavailable.

أكاد أجزم أن الأقوام التي تتوافد على طرابلس وتتخدها مقر إقامة مؤقت أو دائم لها لايملكون إلا موخرات للتربع على كراسي مفاصل الدولة ومتاجر البضاعة الصينية المقلدة، إلى أن يأتيها قوم بعيدون عن الكلاسيكية التقلدية "الريفية" ستشتعل اللامبة مجدداً وستضطرين للبحث عن طرابلس أخرى قد تكون خارج طرابلس الأصلية ربما في مدونة يقطن في عمق الصحراء أو في قمم الجبل الأخضر أو جبل نفوسة، طرابلس تسكننا بالرغم من أننا لانقطن فيها، المجد لطرابلس المتجددة بأمثالك غادي كفالا.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.