التوسعة لمطار البحرين، فعلاً جاذبة للأنظار

يخضع مطار البحرين لتوسعة جديدة فتحت أستارها في سنة 2011 وسوف تكون الفترة التقديرية للإنتهاء من تلك التوسعة في المنتصف من سنة 2019، إضافة مبنى جديد على مساحة تقديرية من أربعين ألف متر مربع، مضيفة قدرة استيعابية أكبر للمسافرين والطائرات وأيضا خصصت 3000 متر مربع من المشروع لإقامة محلات تجارية لإتاحة الفرص للبدء بالمشاريع المحلية الوطنية، مما يسهم في خدمة المسافرين وتوفير الخدمات بشكل متنوع ومريح، ناهيك عن الفرصة التي ستكون في توفير الوظائف في البحرين بشكل واسع و كبير في هذا المجال والمشروع، وأتى هذا المشروع في إطار التطوير للخدمات للمسافرين والتطوير من القطاعات الأخرى التابعة للمطار، ليكون المطار الدولي للمملكة الممثل الناجح لمملكة البحرين عالميا ووسيلة لدفع المركبة الإقتصادية للتقدم في نهج التطوير والرؤية الحديثة حسب الرؤية الإقتصادية 2030، إضافة للموقع الأستراتيجي التي تشغله البحرين ودول الخليج العربي ،لذلك باتت على دول الخليج مواكبة التطور ضرورة إستراتيجية و اقتصادية لدول منطقة الخليج لتساير تحديات هذا القطاع عالميا، ويعتبر شركاء دول الخليج العربي أنفسهم شركاء في التطوير والتحسين في البنية التحتية والخدمات مما يحث دائما على التطور والتقدم للأفضل حيث أن التقدم دائما يكون في صالح جميع الدول المتطورة في شتى المجالات ، ليس على صعيد الدولة الواحدة فقط، وإنما يشكل عامل جذب لدول الخليج العربي بشكل عام ، وتأكيدا على الدور الاقتصادي المهم الذي يلعبه الخليج العربي عالميا، فالتطور والمواكبة للرؤية الحديثة أصبح ضروريا وتحديا لدول مجلس التعاون في الخليج العربي.