متناقضة القطة المزبدة

كل الناس عارفة إن القطة لو وقعت بضهرها من ارتفاع معقول هتلف جسمها و ديماً هتنزل على رجليها. وكل الناس عارفة بردو إن لما الواحد بيجيب توست ( مش شرط ريتش بيك)، و مدهون عليه زبدة أو مربى و لسبباً ما إتظفلط من إيدك فإنه حتماً و لابد هيقع على الأرض من ناحية الوش المدهون (خصوصا لو السجادة أوفويت أو لونها فاتح). فيه ناس اخدت المعلومتين دول ، فكرت فيهم شوية ولقت إن في سؤال بيطرح نفسه … إيه إلى يحصل لو ربطنا التوست المدهون (الوش باصص لفوق) على ضهر قطة. … من فيهم إلى هيلمس الأرض … وش التوست المدهون ولا رجلين القطة؟ التجربة الفكرية داهياً معروفة في المجتمع العلمي و البحثي بأسم "متناقضة القطة المزبدة" … لو حد حب يفكر مع نفسه فنتيجة التجربة ممكن يوقف قراية هنا.

في الواقع ما حدش فيهم هيلمس الأرض … لا التوست ولا القطة. إلى هحصل إنهم هيفضلوا محلقين فل الهوا إليّ ما لا نهاية . و دا نتيجة إن القوة ذاتية لوش الزبدة المدهون علي التوست أو المربى لغت القوة الذاتية للقطة إنها تنزل على رجليها والعكس طبعاً صحيح … ملحوظة: التوست لوحده مالوش إي قوة ذاتية. فا كل ما القطة تجي تحاول تنزل و تلمس الأرض يقوم عزم قوة وش التوست قلبها١٨٠ درجة لحد ما ضهرها يوازي مستوى الأرض ، و في اللحظة دي عزم قوة القطة يبدأ يقلب التوست لحد ما يوازي السقف … ويفضلوا على حالة دي داير ما يدور … في حركة دايمة.

نتيجة التجربة الفكرية دي أوجدت بردو تطبيقات مفيدة. منها في الطاقة … زي توليد كهربا عن طريق إننا نوصل القطط بتوربينات. أو في النقل عن طريق استغلال المجال المضاد للجاذبية (الناشئ من الحركة الديمة) في تحسين سرعة وأداء العربيات والقطارات وده عن طريق تبديل العجل بنظام قطط مزبدة مخصوص. وكمان في ناس راحت لأبعد من كدا وفكرت في استخدام النتيجة. كوسيلة حماية للسقوط من المرتفعات … وكل يوم بتظهر أفكار لتطبيقات تانية كتيرة!