اشتقتُ للشمس، وإليك أكثر…

اشتقت لأحاكيك أعاجيب الطريق، ولأسمعك شغفًا تقص مرورك على كل تلك الهوائل لتظل متماسكًا أقوى من جبل، اشتياقًا لجلوسنا هاهنا معًا نتسامر على ندباتنا، نضحكها كأن لم تؤلمنا يومًا، ونرتشف السرور جرعاتٍ من فسحة الأمل، ونصب الماء باردًا بلسمًا على كل ما آلم، من تلك النوافذ… حيث سرَت الشلالات الباردة.

صديقي…

لا أزال في قافلة… لكن لوحدي…

لم يمسك يديّ أحد بعدك، حتى ظلت كفتاي مختبئتان في جيبيّ طويلًا، أملًا بروحٍ، أملًا بجنّة…

لا أزال في القافلة، والطريق طويل، والزاد قوة أتمسكها وأملٌ منبعث يتطلع عناقك لدى الوصول… “لم أطلب سهولة المسار والحِمل، وإنما صلّيتٌ لقوة الظهر”.


إن مِتُّ في الطريق فعزاؤك قلبي بما حمَل، وروحي إذ كانت بخفة الغيم، ولتعلم… أني بسعادة تقدير ما في يدي رحلت… وإن فعلتها ووصلت، فلقاء الأحبة قبس من أعالي سماء كانون الأول♥️.

شدَّ ساعديك وقلبي على قلبك، لنا أن نسعى في المناكب والله كريم بالعطايا للساعين.

Adoringly yours,

Rana.