لوكان مطعمك فلماً هل سيكون مأساوياً؟

في كل عام تفتح آلاف من المطاعم وآلاف تغلق ، مرحباً في عالم الأعمال

كيف ستعرف إذا كان مطعمك جاهز للعب والأستمرار على المدى الطويل ؟ النجاح يترك خلفه دليل وأيضاً الفشل ، بعض المطاعم تنجح بسبب اتباعها نمط معيناً وكذلك بعض يفشل بسبب اتباع هذا النمط ، ونستطيع القول إن بعض الطاعم الفاشلة تتبع نفس الحبكة في معظم الأفلام الشهيرة.

هل تستخدم هذي الحبكة في الأفلام الكلاسيكية لتشغيل مطعمك؟

أحدهم طار فوق عش الوقواق ١٩٧٥

هذه قصة كلاسيكية حيث يعمل الموظفين في تشغيل مطعم ، والأدارة تظن إنها هي التي تشغل المطعم لكن الموظفين يعلمون إنهم هم من يملكون القوة والسلطة ويستخدمونها ، هل أنت من تشغل مطعمك أو من يشغلك ؟عندما تبحث عن الحقيقة سوف تصاب بالصدمة قبل الحصول على الجواب.
وهذا يعرف أدارة التكبيل “ handcuff management” في كثير من الحالات تريد إجراءات بعض التغييرات لكن خائف إن هذا لن يعجب موظفيك لنقل أن الدور العلوي كبير جداً وتريد أن تحسن الخدمة وتخطط أن موظف يخدم ٤ طاولات فقط بدلاً من ٧ لكن الموظف قد يغضب ويهدد بالأستقاله إذا غيرت من خدمته في القسم إذاً إنك لن تقوم بالتغيير لتقديم خدمة أفضل لعملائك فإذاً مرحبا بكل في إدارة التكبيل.
لما يبدأ الموظفين في إدارة عملك أعرف أنك بدأت تخسر السلطة وعند خسارة السلطة أعرف أنه من الصعب العودة بدون إجراء تغييرات رئيسية في الموظفين.

العراب ١٩٧٢

هذا فيلم كلاسيكي حيث المالك هو المسيطر ولايعرف سوى طريقة واحدة للعمل وهي : أن لايحث أي شئ إلا من خلاله وبعلمه وهو الذي يسامح قليلاً ولاينسى أبداً وعندما ترتكب خطأ يذكرك دائماً به وإنك خذلته.
هذه الفئه تشغل أعمالها بقبضة من حديد ولايوجد مجال للخطأ ، يحتاج فريق عملك أن يعلم أنهم أمنين عند إرتكاب الأخطاء ما داموا سوف يعالجونها ويتعلموا منها درساً ، أما إذا تكرر الخطأ من نفس الشخص يجب أن تسأل نفسك هل هذا شخص مناسب لهذا المنصب؟ ، حاول أن تكون عادلاً و أمنحنهم الفرصة لتحسين قدراتهم.
عندما يرتكب فريق عملك خطأ تحدث إليهم وأعطهم الفرصة لأصلاحهم وكل الدعم ومن مسؤولياتك توفير جميع مايحتاجونه لتحقيق النجاح ، وأيضاً لاتتجاوز عنهم عندما يتكرر نفس الخطأ كل مرة.

يوم الأشياء التافهة ١٩٩٣

نمط هذا المطعم هو ارتكاب الأخطاء يوماً بعد يوم مراراً وتكراراً ويسألون نفسهم لماذا لا تتحسن الأوضاع؟لاخطة للتدريب ولاخطة للتسويق ، ولاخطة للنمو فقط يفتحون أبوابهم ويأملون أن يكون هذا اليوم جيداً بالمبيعات المشكلة أن الأمل ليس هو الأستراتيجية الناجحة في إدارة وتشغل المطعم.
المطاعم الناجحة لديها خطة شاملة من جميع الجوانب التجارية هل لديك ميزانية سنوية ؟ هل لديك خطة لزيادة المبيعات؟
هل لديك خطة لتدريب فريق العمل ؟ الخ .
“ الفشل في التخطيط يقود للتخطيط للفشل “ التخطيط يمنحك السيطرة ، التخطيط يجعلك تصمد أمام الأضطرابات والأنهيارات الأقتصادية .

تايتنك ١٩٩٧

هذه قصة فيلم كلاسيكية عبارة عن الأيقو وكيف المادة تغلب على الجوهر ، تباهي مصممين التايتنك إنها لن تغرق أبداً ، والمؤامرة بين المالك والمدير أنهم يعرفون كل شئ يعرفون أيضاً أكثر من الضيف ، يعرفون ماذا يريد السوق ، يعرفون أكثر من الطاقم يعرفون أكثر من أي شخص.
لا أحد يعرف كل شئ وهناك أقتباس شهير لشهير لشكسبير يلخص كل شئ “ الجاهل يظن نفسه انه حكيم، بينما الحكيم يعرّف نفسه أنه أحمق “
يتم التعرف عليهم من تكرار كلمة “ أنا أعرف “ تعرف ماذا تفعل وتفعل ماذا تعرف مختلفة تماماً ، هولاء يسعرون الوجبات في المنيو حسب حدسهم بدل من أن يسعرونه من حساب التكلفة الحقيقية ، إذا كنت شجاع وتعترف أنك لاتعرف كل شئ تهانينا ، هناك فرصة لزيادة نعرفتك الحقيقية بالقراءة الاستعانه بمستشار الانضمام إلى مجموعات في السوشيال ميديا مهتمه في مجال عملك .
لاتغامر بعلامتك التجارية من خلال التظاهر بمعرفة كل شئ مثل أبطال الفيلم يقولون المعرفة قوة لكن في الحقيقة المعرفة التطبيقية هي القوة.
Show your support

Clapping shows how much you appreciated تطوير المطاعم’s story.