ابتسامة عريضة

اليوم ال..؟ منذ بدء الثقل المبهم على هذا القلب. قد يكون السبب الرئيسي له شيء ما أعرفه، أو شيء لا أعرفه ولكنه بديهي للغاية..

بينما أعالج بطء استيعاب عقلي لبعض الأشياء بجرعات كبيرة من القهوة، لا ينفع العلاج ذاته على قلبي في استيعابه البطيء- ربما.

تجهم بالغ يحيط وجهي، وسرعان ما ينقلب ذلك إلى ضحكة أو ابتسامة عريضة يلاحظها الجميع، حتى المدرس الذي يضيع ساعات للحديث عن لا شيء بالتحديد.

ويبقى التجهم مكبوتاً في ركن ما في قلبي، يظهر نفسه لي عندما تحيطني الوحدة في هذه الغرفة..

بالرغم من أن المطر قد توقف. بالرغم من أن أشعة الشمس تنبثق بدفء خلال النوافذ الواسعة..

ولكن الأنين في القلب أصبح ملازماً لدقاته

ولا حول لي ولا قوة

سوى أن أضمن أن ما حولي أكثر صخباً من ذلك الأنين حتى يغرق

حتى أجد عالِماً ما، يفك شيفرات ذلك الأنين، وذلك الثقل المتزايد

وإلى ذلك الحين، أقرر بأن أشتت نفسي في تلك الغيوم المتسارعة

بأمنية ما ، بأن تجدني إحداها، وتحملني على متنها إلى مكان جميل، يعيد الابتسامة العريضة إلى قلبي!

Show your support

Clapping shows how much you appreciated Sana H. Almarzooqi’s story.