شارعنا القديم
Abdulla Al Nuaimi
62

للبيوت خاصة روح تبقى موجودة. يراودني الشعور ذاته عندما أمر ببيتنا القديم، أمر بسرعة متحاشية أن أطيل النظر، وأرفض أن أدخله حتى وإن وجدت الفرصة لأفعل ذلك.

بيت سكناه وفارقناه هو كحبيب قديم لم تشأ الأقدار أن نكون معه، نحاول التخلص من كل ما يتعلق به ونرفض أن نعيشه مرة أخرى، أو أن نذكر قلوبنا بكل ما كناه وكانوا في يوم ما، فنتحاشاه حتى نجد السلام في وجوده ووجودنا ككائنين منفصلين في العالم ذاته.