أصْحَابيْ عَايْزِنِّي اوَصْفَهَا 
وَانَا مِشْ لَاقِيَ فِيْ وَصْفِهَا زَيّ 
شَعْرَهَا اسْوَدَ لَا مُشْ اسْوَدَّ 
شَعْرَهَا نَاعِمٌ لامُشِ نَاعِمٌ 
شَعْرَهَا زَيّ الْلِيْ مَلْوَشْ زَيّ 
اسْمَهَا ... وَسَاكِنِه وَرِيْدِيّ 
بَسّ الْنَّاسِ بِيَقُولُوَا عَلَيْهَا سَاكِنه مَعَانا فِيْ نَفْسِ الْحَيِّ 
مَشْيِهَا زَيّ غَرِيْرُ الْمَيِّ 
رِمْشُهَا زَيّ جَدْايِلْ ضَيِّ 
قدّهَا مِنْ الْنَّوْع الْوَحْدَانِيّ الْلِيْ مَلْوَشْ خَيْ 
نَانَا كَانَتْ لِمَا بِتّضَحّك يحِلَّا فِيْ عَيْنَيِ الْعُمْرَ الْجَيْ 
كَانَتْ لِمَا بْتِجْرَحِ قَلْبِيْ تِحَلَّىْ لِقَلْبِيْ قَوْلَةً ايً 
قَالَ وُصْحَابِيْ بِيَقُولُوَا اوَصْفَهَا 
طَبّ وَالْلَّهُ نَفْسِيْ اوَصْفَهَا 
بَسّ هاتُوْليّ فِيْ وَصْفِهَا زَيّ