Turkey to make a move to improve relationships with Egypt.

The Egyptian _Turkish relationship, a bounded strong religious, cultural and historical ties. The diplomatic relationship between the two countries had always been unstable. extreme friendly at times and extremely strained at others.

The political mess between the two countries took place after the overthrow of Mohamed Morsi on July 3rd, 2013. Since then a complete and continuous deterioration seems to have infected the relationship, with reciprocal statements, accusations and individual actions from both countries , the situation seemed to be reaching a very dangerous cliff.

But it seems the Tension between Egypt and Turkey will start to cool down a little bit as Turkey shows an obvious intention of repairing ties with Egypt.

“We think we need to develop economic and cultural ties with Egypt as countries that use the two sides of the Mediterranean.” said Binali Yildirim , The Turkish prime minister on Saturday.

The Turkish prime minister Binali Yildirim.

No doubt repairing the relationship will take time to overcome the tension, not only between the leaders and politicians but also the tension between the people of the two counties. Yildirim however seemed persistent and optimistic stating “ We think we need to start from somewhere”. It`s not the first time Yildirim shows that intention as he said he did not want to see “permanent enmity” with countries such as Egypt and Syria , back in June.

Saudi Arabia, the regional Force and one of the main backers for President Abdullfatah Al Sisi, the Egyptian president also showed intention to help repairing the relationship between Ankara and Cairo to reconcile again, As the Saudi Arabian_Turkish relationship seems to be flourishing more and more by time.

What will really happen is something we have to wait for, But what is obvious is that Turkey is taking steady and cautious steps towards it`s former peaceful relationships with the neighbors, the thing that became very clear after rapprochements with Russia and Israel in June this year.

الاول : التوقعات…..6
 1) مرجعية ضبط النفس…..13
 
 الفصل الثاني : الموقف…..15
 1) تأثير البيئة…..21
 2) العلاقة بين احترام الذات و التعلم…..23
 
 الفصل الثالث : ما العمل؟ …..26
 1) فهم الأشخاص الغير منضبطين نفسيا ……27
 2) الأدوار و المسؤوليات ……32
 
 •ولي الأمر ……33
 • المعلم ……39
 • الطالب ……43
 
 الفصل الرابع : كيف استمر؟……49
 • لأولياء الأمور …..50
 • للمعلمين …..53
 • للطلاب……54
 • نهاية الفصل ……56
 
 الفصل الخامس : المشاركة ……60
 • الموارد……70

في دولة حيث الفساد شائع و الأخلاقيات مشكوك فيها نبحث دائما عن جذور هذه المشاكل. لقد لاحظت أن المشكلة و الحل يقعان في النظام التعليمي حيث إن الشخصية تتطور أساسيا خلال مرحلة المراهقة و في خلالها تتأثر الشخصية بصورة كبيرة في المدرسة و أيضا في المنزل. المدارس هي وسائل للتنشئة الاجتماعية للطفل. ففي المدارس لا يتعلم الأطفال المناهج الدراسية فقط بل أيضا المهارات الاجتماعية من خلال التعامل مع المعلمين و الطاقم المدرسي و الطلاب الآخرين. مثل تعلم إطاعة الأوامر واحترام المعلمين والطلاب الآخرين. في المدرسة يجب ان نتحلى بالهدوء و الصبر حتى في بعض الأوقات يجب أن ندعي أننا مهتمين و متحمسين في حين أننا لا نشعر بهذا فعلا. الدائرة الاجتماعية للطفل غالبا ما تتكون من أصدقاء المدرسة في الأساس. الدائرة الاجتماعية للطالب يمكن أن تكون ذات تأثير كبير علي الطفل لان المدرسة هي المكان الذي يتفاعل فيه الطفل مع الأشخاص ويصنع قراراته بالتوافق أو الرفض مع تصرفات أو قيم صديقه عندما تتعارض هذه القيم و التصرفات مع قيم الطفل التي اكتسبها من عائلته. خلال الصداقة يكون الطفل قيمه الخاصة و لذلك فان شخصية الطفل تعتمد اعتمادا كبيرا علي التعليم الذي يتلقاه.
 
 المشكلة أن قطاع التعليم في دولتنا هو محط قلق و اهتمام كبير, فالمدارس العامة لا زالت تدرس بطرق انتهت بالثورة الصناعية. انه لمن الساخر أن يتغير العالم بهذه الصورة الكبيرة ولا يزال الجيل الحالي لاندونيسيا يربي بطريقة عفا عليها الزمن. صحيح أن هذا لا يحدث في كل المدارس و إلا لم أكن لأكتب هذا ولكن هذه هي الغالبية الظاهرة.
 
 لا بد من اتخاذ أفعال لمعالجة وتطوير العلاقة بين الطالب و المعلم لتطوير تأثير التدريس والتعلم. هدف هذا الكتاب هو إعلام القارئ بما هو مهم في المدرسة و بالتحديات المصاحبة لها و كيفية التغلب عليها أثناء العام الدراسي. آمل أن يجد المعلمون وأولياء الأمور والطلاب هذا الكتاب مثقف و محرك.
 
 بالطبع لم يكن لأي من هذا ان يحدث لولا دعم العديد بداية من والدي ووالدتي الرائعين الذين كانا مصدر الهام لكي اكتب هذا الكتاب. شكرا جزيلا أمي و أبي علي المشاركة الصادقة و الأفكار و الإرشاد الذين ساعدوني في هذا الكتاب رغم التحديات الصعبة التي واجهتها لقد ساعدتموني فيها كلها. أود أيضا أن اشكر شخصا مهما آخر قد ساعدني كثيرا , مستشارتي Ms. NeniRosmeriana .
 شكرا جزيلا لدعمكم و إرشادكم طوال هذا المشروع الذي حفزتموني فيه لفعل أفضل ما بالإمكان. لم يكن لهذا الكتاب أن يوجد لولا مساعدتكم جميعا.
 
 Maria MonalisaVictorio Handoko 
 April 2016
 
 
 
 
 
 الفصل الأول : التوقعات
 
 “ مرحبا, أنا أم و ابني في المرحلة الثانوية. أنا أحبه جدا و أريده أن ينجح و لذلك أشجعه دائما علي الدراسة دائما حتى يحصل علي علامات جيدة ويصبح إنسانا ناجحا في المستقبل. امتحاناته قريبة و يجب ان أسهل عليه عن طريق توفير أفضل تعليم له يمكنني توفيره. لقد ألحقته بدروس لأني اعلم انه إذا حصل علي علامات جيدة في الثانوية سوف يلتحق بجامعة مرموقة لاحقا ربما هارفرد او يال او( ام اي تي ) مما سيضمن له وظيفة جيدة في المستقبل صحيح؟ “

“ مرحبا, اسمي مايكل و ان مدرس رياضيات ثانوي و أريد لتلاميذي أن ينجحوا. هذا النجاح سيتحقق إذا ما استطاعوا الوصول لأهداف التعلم مما يعني أنهم حصلوا علي درجات النجاح و استطاعوا أن يكونوا علي مستوي المنهج الدراسي للمدرسة. إذا نجح طالب فهذا معناه أني نجحت أيضا و العكس صحيح. الانجاز الأكاديمي مسؤولية مشتركة نشعر بها كمعلمين. نشعر بالفخر عندما نري أن الطالب الذي عاني في البداية قد حصل علي أفضل علامة في النهاية. تجعلنا نشعر أن وظائفنا تستحق العمل و تؤيد من اختيارنا لهذه المهنة في البداية. النجاح لا يكتب لهم فقط بل لنا أيضا.”
 
 
 
 “مرحبا, أنا جايمي و عمري سبعة عشر عاما. اذهب للمدرسة كأي شاب عادي و افعل أفضل ما بإمكاني فيها. لكن كما تعلمون أحيانا تكون صعبة جدا, الاختبارات و كل شيء. الدراما, صنع الأصدقاء والحصول علي علامات جيدة, تبدو كمجموعة من المهام المستحيلة لإكمالها بإتقان. أنا أريد ان انجح في المدرسة مما يعني الحصول علي درجات جيدة. سوف اعمل بجدية حتى استطيع الحصول علي مستقبل جيد و جعل والدي فخوران بي.”
 
 
 
 
 
 
 الحالات الثلاث السابقة هي توقعات شائعة لثلاثة ادوار. يتوقع أولياء الأمور ان يحصلوا علي أبناء ناجحين في المدرسة و إذا ما نجحوا هناك, فسينجحون في حياتهم علي الأغلب. التعليم هو احد الوسائل لتسلق السلم الاجتماعي فكلما حصلت علي تعليم اعلي كلما أصبحت مهما في المجتمع. بالطبع يا أولياء الأمور, انتم تريدون الأفضل لأبنائكم و هذا أمر رائع! انتم تشجعون أبنائكم علي الدراسة بجد حتى يصبح الأفضل في الفصل و يلتحق بجامعة جيدة ثم يحصل علي وظيفة مرموقة.

ايها المعلمون, انتم كالبستاني و طلابكم كالناباتات الصغيرة التي يجب ان ترعوها حتي تصبح نباتات جميلة. فقط ابقوا هذه النباتات نظيفة من الحشائش الضارة و امدوها بالماء و عرضوها لاشعة الشمس وقريبا جدا ستتحول لنباتات رائعة. افعلوا ما بامكانكم لكي تتاكدوا من ان البذور التي تزرعوها اليوم ستزهر غدا. وظيفتكم هي ان تتاكدوا من نجاح الطلاب عن طريق العلامات الدراسية و لذلك فان مقياسكم للنجاح هو العلامات الدراسية.
 
 للاسف في الحقيقة ان النجاح ليس بالامر السهل. الدراسات الاكاديمية ربما قد تبدو اهم شيء ولكنها ليست كذلك. علي الرغم من اننا لا يمكن ان ننكر اهميتها و لكن يوجد امر اكثر اهمية و حسم الا وهو احترام الذات.
 لماذا؟ الم يثبت ان اذا حصلت علي علامات جيدة ستلتحق بجامعة جيدة و تضمن لنفسك وظيفة جيدة في المستقبل؟ كل الاشخاص الناجحين اذكياء و ممتازين في دراستهم فلماذا اطرح هذه الفكرة السخيفة؟
 
 اخبرني معلم في احدي المرات ان جاءه احد اولياء الامور و ساله
 “ لماذا لا تعلمون اولادي عناصر الجدول الدوري؟ عندما كنت طالبا كنا نحفظه كله و الان لا يستطيع اولادي حتي ذكر صف من صفوف الجدول!”
 فرد عليه المعلم
 “ سيدي, هل بامكانك ذكر عناصر الجدول الدوري الان؟”
 انذهل ولي الامر, بالطبع لم يتذكر بعد كل هذه الاعوام الطويلة. هذه المحادثة توضح انه ربما ستتعلم اشياء في المدرسة لن تكون مهمة عندما تكبر. ما اهمية معرفة الروابط الكيمياءية اذا ما كنت ستغدو شاعرا لاحقا. نفس الامر لولي الامر, ما اهمية الجدول الدوري له الان؟ اعتقد انه لا يوجد اهمية. اذا ما الذي يهم حقا؟ هو كيفية تعلم الطلاب و التي ستتمسك بهم حتي الكبر.
 
 تخيل انك طالب, و الذي دائما ما يكون من اوائل مدرسته او حتي دولته ولكنك تفعل ذلك لان والداك دائما ما يذكراتك بالدراسة. في المرحلة الثانوية كانت كنيتك هي “ الطالب الاذكي “ و كنت كذلك بالفعل. بعد سنوات التحقت بجامعة مرموقة و لكن عند وصولك هناك تتكون لديك عقدة نقص مما يعني انه دائما ما يجب ان تكون في المرتبة الاولي و لكن في الحقيقة دائما يوجد شخص افضل منك.
 عندما تدرك انك لم تعد الطالب الافضل كما كنت في المرحلة الثانوية, تفقد هويتك و الان ما ستفعله هو محاولة استعادة هويتك مرة اخري عن طريق علي علامات جيدة باي طريقة ممكنة حتي و ان كانت الغش مبررا الامر بالنتائج
 
 هذا يسمي بالدراسة و ليس بالتعلم, ولا يمكننا مواكبة القرن الواحد و العشرون بمفهوم الدراسة فقط. الطلاب يجب ان يتسلحوا بالقوة النفسية و الذهنية المناسبة لمواكبة التحديات ولكي يحققوا النجاح الحقيقي و هذا يتحقق بضبط النفس و احترام الذات.
 
 ضبط النفس و احترام الذات لشخص يعرف بالايمان والثقة في قيمته و قدراته و هو اول خطوات النجاح سواء كان في حياته الدراسية او العملية او العاطفية او اي جانب من جوانب الحياة و اذا ما كان لدي الشخص هذا المبدا فانه بالفعل يقترب خطوة تجاه تحقيق هدفة
 
 Dr. Josephine Kim
 وهو استاذ بكلية التدريس بجامعة هارفرد يصنف ضبط النفس و احترام الذات لانه عندما تؤمن بامكانياتك و بنفسك تستطيع ان تفعل اي شيء و ان تصبح ما تريد مهما كانت التحديات, وعلي الجانب الاخر اذا لم تمتلك تلك الصفة سوف تمنعك عن تحقيق مرادك, فتلقائيا ما تنسحب من التحديات معتقدا انك لست جيدا كفاية و عندنما يبدا هذا الانسحاب فانه يمنعك من من استغلال الفرص التي كان من الممكن استغلالها لانك تعتقد بانك لست كفؤ.

و الان اول خطوة لتحقيق التقدم هي بالاعتراف باخطائك, و لذا فان المرجعية التالية ستعطيك فكرة عن اذا ما تتحلي بضبط النفس و احترام الذات ام لا.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.