https://www.youtube.com/watch?v=XANE9jXmvK0 ده مشهد مهم من فيلم الشيطان يعظ: قصة الأديب الراحل أديب محفوظ

هو جرى ايه للدنيا؟ الناس كلها بقت فتوات امال مين اللي هينضرب

أستهل كلامي بقصة الحاج قالهالي وأنا صغير عن مدرس في أبتدائي قالهم وقت أمتحان شهر

أنتم كلكم عايزين تنجحوا وتدخلون كلية طب جرى ايه هي لو كلها بقت دكاترة أمال مين هايشيلي الأنبوبة يطلعها البيت

على الرغم من أنك ممكن تشوفها جملة فجة أو فيها طبقية بس أنا حابب أبصلها أن المقصود هنا أن التنوع مطلوب لبناء مجتمع صحي وكمان هي رسالة لكسر القوالب وعدم الانبطاح لطلبات المجتمع المزيفة أنك لازم يبقى لقبك مهندس أو دكتور…أمال هايقولو عليك أستاذ يعني

موضوع الطب ده كان التريند من ٢٠-٢٥ سنة كدة أكثر من اليومين دول بس اليومين دول التريند شايفه أكثر ناحية يلا نبقى رواد أعمال ونبني شركاتنا الخاصة و نبقا مديرين نفسنا والكلام الحلو ده

لكن أنا شايف أن الموضوع تجارة بحتة بيزنس يعني مش فكرة حرية من أني أشتغل عند حد أو أن الستارت آب دي أحسن طريق. الموضوع كله أختيار لو حابب تعمل شركتك مبروك بس الموضوع يكون محسوب كخطوة تجارية أنك عملت مشروع وأنت شايف أن دي أحسن حاجة هاتعرف تعملها

المهم أنك تعمل اللي بتعرف تعمله للآخر ويكون عندك شغف فيه، خد بالك أن ممكن تكون من أقوى مصممين أو مبرمجين العالم وتعمل نجاح عظيم وتساعد شركات كثير وأنت مش صاحب بيزنس وبردو تكون بتعمل فلوس زي أي صاحب شركة ويمكن أكثر

الأديب العالمي نجيب محفوظ كتب في قصة قصيرة في “الشيطان يعظ” جملة تتدعو للتأمل و هي :

“العمل ضرورة ولكنه ليس الهدف ..إذا فما الهدف؟ لعله التحرر من ضرورة العمل.” — نجيب محفوظ

أعتقد أن ده هدف سامي جداً وأغلب الناس بتهدف للوصول إليه وده يمكن السبب ورا أن في ناس كتير بتسيب شغلها وتعمل شركات صغيرة ويبقوا مديرين نفسهم أملاً في النجاح المستقل السريع وأحياناِ يكون ملئ بالأحلام الوردية البعيدة شوية عن زرض الواقع

هو صعب الواحد يبقى ناجح نجاح باهر وهو بيشتغل من ٩-٥ بس بالذات في بداية الحياة، بس مش معنى كدة أن دائماً الحل هو الأستقالة وتأسيس شركة. أنا أعتقد في بدائل أكثر من كدة بكثير وأنت بس اللي تقدر تكتشفها جوة نفسك بس أوعى تفتكر أنك تكون موظف دي حاجة أقل من أنك يبقى عندك شركتك، لأن الأبداع والتطوير اللي بيقوفهم مش الوظيفة ولا مديرك أنما الحقيقي أن الواحد هو اللي بيعمل في نفسه كدة بقلة الطموح وعدم وجود الأيمان في هدف أو حلم

أنا شفت ناس بردو عندهم شركات وخيالهم مقفول وملاقوش الحرية اللي كانو فاكرين أنها هاتيجي بمجرد الأستقالة، لأن الحياة مفيهاش حاجات بتحصل أوتوماتيك والحرية أو أي مشاعر أنسانية أخرى بتيجي من جواك قبل مابتيجي من حواليك

أعتقد الشركات اللى بتنجح هي الشركات اللي كان قرار أنها تبدأ كان نتيجة مش هدف. قرار طبيعي وفقاً لتطورات منطقية أدت أن ببساطة مفيش غير قرار أن الشركة تبدأ