داروين و نظرياته والعالم الإسلامي

Ahmad Elsir
Sep 6, 2018 · 2 min read

من أكثرالعلماء الممكن يكون من وجهت نظري الخاصة إتظلم في التعريف بيهوا هو تشارلز داروين، ودا كلو لي سبب بسيط وهو إنوا واضع نظرية التطور البتقول إنوا الإنسان تطور من القرود ، ودا بيتعارض تماما مع الدين الإسلامي ، بس نظرية التطور هي واحدة فقط من نظريات داروين، أشهر نظرياته على الإطلاق هي نظرية الإنتقاء الطبيعي (الإنتقاء الوراثي) وهي في نظري مساوية لنظرية الجاذبية لنيوتن في الاهمية والبساطة ، ملخص النظرية بيقول إنوا

الجنس صاحب الصفات الوراثيةالأفضل هو الذي يبقى.

تشالز داروين

بالرغم من بساطة النظرية دي بس هي تقريبا بتحكم أي شئ، الحاجة الخلتني أتذكر الموضوع دا، لاحظتا إنوا أصبح في كمية من الأناس الجميلين -بي المعايير الحالية- مقارنة بالماضي، ودا بي بساطة لأنوا الطبيعة بتعمل على إزاحة الناس القبيحين بشتى الطرق أبسطها عدم التزاوج والتكاثر. يعني نتيجةلتقبل المجتمع للزول الجميل أكتر من الزول القبيح فخيارات إنوا الجميل يتزوج ويمرر الصفات الوراثية دي للجيل البعدوا كبيرة شديد.

في دراسة عملتها جامعة أمريكية على الفراشات في موسم الصيف والخريف، طريقة تمويه الفراشات للمفترسات هي التماهي مع ألوان الشجر، في الصيف لون الشجر بيكون رمادي وفي الخريف أسود، فوجدوا إنوا في الصيف كل الفراشات السوداء بتنقرض، أما في الخريف فبتحصل طفرة وراثية بتغير لون عدد بسيط من الفراشات من الاسود إلى الرمادي، كل الفرشات ذات اللون الأسود بتفترس وتفضل الرمادية وتفضل تتكاثر وفي حالة حصلت أي طفرة وراثية غيرت اللون للبني للأسود بتنقرض الفراشات الجديدة لعدم قدرتها على التماهي، دا مثال بسيط للمكنزم البتشتغل بيها النظرية.


النظرية بتحل واحدي من أكبر الأسئلة الكنتا بسألا لي روحي وهي إذا لاحظنا الفراولة، التفاح البرى بنلقى إنوا الحاجة دي غير قابلة للإستخدام وفي أنواع من الفواكه البرية ممكن يقتل الإنسان لأنوا فيهو سيانيد وأنواع أخرى حامضة شديد، وكمان نتيجة لأبحاث وجدوا إنوا القمح البري عندما يصل مرحلة النضوج بيضرب أو يفرقع ودي الطريقة بتاعتوا أشان يتكاثر، فكيف نحنا قدرنا ندجن النباتات دي بعبارة أخرة كيف قدرنا ننتج نباتات ملائمةلطبيعتنا البشرية -ضع في عين الإعتبار إنوا أنحنا بنتكلم عن أحداث حصلت قبل 600,000 سنة- ؟

الجواب هو إنوا حصلت طفرة وراثية في إحدى أصناف التفاح أو الفراولة جعلت الطعم بتاعا أقل حامضية أو إحتمال يكون حلو المذاق و فيها نسبة من السيانيد بسيطة، فالناس العاشوا بعد أكل هذه الفواكة بدون ما يميوتوا ساعدوا على إنتشار هذا النوع من الفاكهة وهذه الطفرة الوراثية بالذات، من المعروف إنوا بذور النبات لا ييستطيع جهازنا الهضمي هضمها، فعندما أكل أجدادنا القدماء الفواكة دي وفي مكان قضائهم للحاجة توفرت لهذه البذور الظروف المناسبة أشان تقوم من جديد ووجود سماد عضوي جاهز. وبهذه الطريقة إنتشر هذا النوع المعين من الفواكة.

يطول الكلام عن نظرية الإنتقاء الوراثي والأمثلة في هذا المجال لكن نخليها لأماكن أخرة، إذا أعجب بالمقالة تابعنا على هذه المنصة.

Welcome to a place where words matter. On Medium, smart voices and original ideas take center stage - with no ads in sight. Watch
Follow all the topics you care about, and we’ll deliver the best stories for you to your homepage and inbox. Explore
Get unlimited access to the best stories on Medium — and support writers while you’re at it. Just $5/month. Upgrade