
الطائر المحبوس في قفصه
مايا أنجلو
ترجمة نهى العتيبي
طائر حر يتوثب
تحمله الريح
ويعوم فوق النهر
حتى آخرالتيار
يغمس جناحيه
في أشعة الشمس البرتقالية
وبثقة يمتلك السماء
لكن طائراً آخر يتابعه
من قفصه الضيق
نادرا ما يرى
من بين قضبان غيظه
مقصوصة جناحاه
مربوطة قدماه
ليس له إلا أن يصدح بالغناء
الطائر المحبوس يغني
بصوت مرتعش خائف
لذلك المجهول الذي
مازال يتوق إليه
وفي التل البعيد
سُمعت أنغامه
لأن الطائر المحبوس
من أجل الحرية غنى
الطائر الحر يفكر بنسيم آخر
وبالريح التجارية تتهادى بين أشجارٍ تغني
وبديدان سمينة تنتظر فوق عشب الفجر اللامع
ثم سمى السماء باسمه
وعلى مقبرة الأحلام يقف ذاك الطائر المحبوس
في صرخة كابوس يصيح ظله
مقصوصة جناحاه، مربوطة قدماه
ليس له أإلا ن يصدح بالغناء
الطائر المحبوس يغني
بصوت مرتعش خائف
لذلك المجهول الذي
مازال يتوق إليه
وفي التل البعيد
سمعت أنغامه
لأن الطائر المحبوس
من أجل الحرية غنى