تأمل ازاي الشيوخ الكبار بيصلوا اللي تركوا الدنيا ووقفوا قدام الاله خاشعين طالبين رضاه في الاخره.

وازاي اغلب صغار السن بيصلوا اللي قلوبهم لسه متعلقة بالدنيا وامانيها.

في رأيي المفروض اي حد قبل مايصلي يفكر لأقل من دقيقة في انه هيقف قدام خالقه القوي فيكون سبب خشوعه الرغبة في رضاه مش الخوف منه او ابتغاء شئ زي نعيم الأخره.

المفروض يحقق معني العبودية لله وحده في خشوعه في صلاته ومعني العبودية يتحقق بعدم انتظار اي شئ.

يخشع للمولي حتي لو بعد موته هيكون مصيره الزوال ومش هيكون في أخره.

لو هو عبد حق هيبص لنفسه في دنيته علي انه جيه لهدف محدد هو ارضاء خالقه وبالنظرة ديه هيعمر الارض فعلا.


عاهدت الله علي الاجتهاد، علي السعي في الدنيا لرضاه، علي العمل بكل قوة في كل لحظة ممكنة، علي البحث عن اي فرصة لارضاءه، علي جعل اسمه في عقلي دائما ليرشدني و ليجعلني خاشعا ناظرا لفناء الدنيا وآملاَ في رضاه. علي جعل كل يوم يوم عمل وبحث و نشاط. علي ضمير حي يقتل الكلل.

About

Islam Wazery

Software Engineer at Slickr | ex-GSoCer 《2012》 | GSoC 2013 Mentor | KDE Developer | Ubuntu Official Member | CS Graduate | Fan of {#OpenSource #SciFi #Electro}