إنّا لريب الدهر لا نتضعضعُ _
نحن الجبال الشم لا نتقهقرُ
فلندفعنّ عن المآثر والحمى _
لن ننثني لن ننحني وسنظفرُ
ستظل في كل الثغور جيوشنا _
لمعاقل الكفر الأثيم تفجرُ
ولنضربنّ رقاب كل طغاته _
لن يسلموا حتى المسيح الأعورُ
في الذود عن دين الإله وأمةٍ _
نستعذب الموت الزؤام ونسررُ
للقتل نسعى كي نجود بمهجةٍ _
ما بعدها جودٌ فهلّا نُعذرُ
تأبى التعرّض للّطام وجوهنا _
وعلى الثرى بعد الطعان تعفّرُ
والقتل فينا ديدنٌ وعلامةٌ _
عن صدقنا إنّ الجبان معمّرُ
ما مات منا سيّدٌ بفراشه _
أو كان في سوح الوغى يتأخرُ
وإذا تجندل قائدٌ منا علا _
في إثرهِ شهمٌ جوادٌ قسورُ
والقتل للأحرار ليس بسبةٍ _
ودّ النبي القتل لو يتكررُ
والقتل في ذات الإله كرامةٌ _
إنّ الشهادة للذنوب تكفرُ
والقتل خيرٌ من حياة مذلةٍ _
تنهى اللئام بحكمها أو تأمرُ
يا ربِ فاشدد أزرنا حتى تُرى _
أشلاؤنا لك قربةً تتناثرُ
#أبو_محمد_العدناني(تقبله الله)
