#هاااااام تقرير لمؤسسة راند الصليبية والتي جندت بعض المشبوهين ومنهم فريق المراسلين والمندس عمر الفلاحي ابن محمود عبد العزيز. مدير سجن بغداد ،وزرعتهم هذه المؤسسة في الحرب الالكترونية ضد أنصار الدولة الإسلامية. إليكم المقال حسب ما جاء من المؤسسة بالنص الواحد ركزو على البيان ثم راجعو ما نشرناه على المشبوهين ستجدون كل شيء مطابق نصاً لتعلمون أننا عندما نقول على هؤلاء الأوباش تابعين لمؤسسة راند ، فلا نكذب عليكم. وهذا المقال بلسان المؤسسة الصليبية عن كيفية محاربة أنصار الدولة الإسلامية
.
عنوان المقال هو ⤵⤵
🔷كيف نربح معركة الإنترنت مع الإرهابيين؟
في منتصف شهر أغسطس من العام 2016، نشرت مؤسسة «راند» الأمريكية بحثاً تحت عنوان «دراسة شبكات مؤيدي ومعارضي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على تويتر»؛ وهي الدراسة التي تم توفير موارد كبيرة لها، وأثمرت نتائج مهمة، سيكون لها أثر بالغ في تقييم المخاطر الإرهابية، التي ترد عبر «الإنترنت»، وسبل التصدي لها.
تركزت منهجية تلك الدراسة في تتبع التغريدات التي تؤيد «الدولة الاسلامية» أو تعارضها على موقع «تويتر»، في الفترة من أول يوليو 2014، وحتى 30 أبريل 2015، حيث أمكن رصد 23 مليون تغريدة، صادرة عن 771 ألف حساب. ورغم أن عدد التغريدات التي اعتبرتها الدراسة مؤيدة لـ «للدولة الاسلامية» لم يتجاوز 4.5 ملايين تغريدة، في مقابل 18.8 مليون تغريدة معارضة، فإنه يبدو أن أثر التغريدات المؤيدة كان أكبر وأكثر فاعلية.
ماكينة دعائية رهيبة
يعتقد الباحثون الذين أجروا الدراسة أن أسباب فاعلية التغريدات المؤيدة تكمن في وتيرتها، وسبل الترويج الإلكتروني لها، عبر استخدام التقنيات الحديثة، وفي هذا الصدد وجدت الدراسة أن الحساب المؤيد يصدر نحو 60 تغريدة يومياً في المتوسط، مقابل 40 تغريدة فقط للحساب المعارض.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
تضع الدراسة بعض التوصيات التي ترى أن العمل بها يمكن أن يحد من عمليات التجنيد والاستقطاب الواسعة لمصلحة «التنظيم»، فضلاً عن الدعاية وجذب الأنصار والمتعاطفين.
👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆
توصي «راند» باستخدام معارضي التنظيم على «تويتر» نموذج «داعش» في مقابل نموذج «تنظيم الدولة الإسلامية». لقد غيرت «داعش» اسمها رسمياً في 29 يونيو 2014، من «تنظيم الدولة الإسلامة في العراق والشام»، إلى «تنظيم الدولة الإسلامية»، مع كل ما يحمله الاسم الجديد من إغراءات على صعيد الاتساع الجغرافي، والرغبة في ضم أتباع وأعضاء من مختلف المناطق في الشرق الأوسط والعالم، والتوسل بحلم «الدولة الإسلامية».
إن استخدام نموذج «داعش» لا ينجح فقط في التعريض بهذا التنظيم والتنميط السلبي الساخر له، ولكنه ضروري أيضاً لتوحيد القوى على «تويتر»، وبلورة «الهاشتاجات»، وسهولة البحث والانضمام والتفاعل.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
من بين وصايا الدراسة أيضاً في هذا الصدد ضرورة تكثيف معارضي التنظيم لتغريداتهم، فقد أثبتت الدراسة أن معدل التغريد يبقى عند تغريدة واحدة لكل معارض مقابل ست تغريدات لكل مؤيد، وهو أمر يؤدي إلى زيادة ملموسة في المحتوى المؤيد مقابل المحتوى المعارض. يجب أيضاً أن تواصل الحكومات المعنية جهودها في غلق الحسابات المؤيدة للتنظيم، عبر تتبعها بدقة واهتمام، بالنظر إلى أن الكثير من الحسابات التي يتم إغلاقها سرعان ما تعاود الظهور تحت أسماء جديدة.
👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
توصي الدراسة أيضاً بإقامة دورات تدريبية للناشطين في مواجهة التنظيم، وبقية المجموعات الإرهابية، على مواقع التواصل الاجتماعي، لأن تلك الدورات ستمكن هؤلاء من تعزيز المحتوى الذي يتم بثه عبر الشبكة، عبر الأدوات التقنية الحديثة. لا يمكن أن تنجح جهود التصدي للحركات الجهادية، وعلى رأسها «الدولة الاسلامية»، من دون مواجهة ذكية ومدروسة ومستديمة لها في الساحة التي ما زالت تحقق فيها الانتصارات… «الإنترنت».
👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆
رابط التقرير
http://www.rand.org/news/press/2016/08/16.html
