إدارة أوباما تعرب عن قلقها من نشاطات إيران الداعمة للإرهاب

الخليج العربي — متابعات

أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سيوقع على قانون تمديد العقوبات على إيران، الذي أقرّه الكونغرس في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك قبيل مغادرته المنصب، وبيّنت أن إدارته قلقة من نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة مثل دعم الإرهاب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، إيريك شولتز، في موتمر صحفي “لقد قلنا منذ أمد بعيد بأن تمديد قانون العقوبات على إيران كان غير ضروري، وعلى العكس فإن تركيزنا كان على هدفنا الرئيسي من التنفيذ الناجح للاتفاق”.

وأضاف: “الرئيس سيوقع هذا التشريع، الذي يحتوي -كما تعلمون- على فقرة تسمح لوزير الخارجية بإلغاء العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي، وهو أمر يتفق مع وعدنا الذي قطعناه في خطة العمل المشتركة الشاملة للاتفاق النووي”.

وأشار شولتز إلى أن “واشنطن ستتابع تنفيذ وعدها برفع العقوبات عن طهران، طالما تحافظ الأخيرة على بنود الاتفاق”، مبيناً أن القانون “لن يتعارض مع الاتفاق النووي”.

ولفت إلى أن “الإدارة الأمريكية لديها ما يقلقها من نشاطات إيران الأخرى المزعزعة للاستقرار في المنطقة مثل دعم الإرهاب، وبرنامج الصواريخ الباليستية”.

وأكّد المسؤول الأمريكي أن مخاوف بلاده في هذه المجالات الأخرى “لم تتضاءل”، محذراً من أن واشنطن لن تتردّد في فرض “عقوبات شديدة وقوية” إذا ما واصلت إيران مسيرتها في هذا المجال.

يذكر أن قانون العقوبات ضد إيران أقرّ لأول مرة في 1996، لفرض عقوبات على الاستثمارات في قطاع الطاقة، وثني طهران عن مساعيها للحصول على أسلحة نووية.

ويتيح مشروع القانون الذي أقره أيضاً مجلس النواب الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وصادق عليه مجلس الشيوخ، تمديد العقوبات على إيران لمدة عشر سنوات أخرى؛ في حال خالفت طهران بنود الاتفاق النووي الذي وقّعته مع القوى العظمى في يوليو/تموز 2015.

وكان المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، اعتبر تمديد العقوبات الأمريكية 10 سنوات على بلاده يشكل خرقاً للاتفاق النووي، ملوحاً بالرد.

وبموجب الاتفاق الموقّع العام الماضي بين إيران ومجموعة دول (5+1)، يتم حرمان الأولى من الحصول على سلاح نووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

يشار إلى أن ولاية باراك أوباما تنتهي رسمياً بتنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017.

Like what you read? Give الخليج العربي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.