الجيش العراقي يسيطر على مناطق استراتيجية شرقي الموصل

الخليج العربي — متابعات

حررت القوات العراقية كبرى كنائس سهل نينوى، في حين أكد جهاز الاستخبارات العسكرية أنه تمكن من “اختراق (داعش) والتجول في قلب الموصل”.

ونجحت القوات المشتركة في استعادة دير مار بهنام في منطقة خضر إلياس، وهي كبرى كنائس منطقة سهل نينوى التي سيطر عليها التنظيم منذ منتصف عام 2014، ودمر معالمها في مارس/آذار 2015، وهو دير للسريان الكاثوليك، يبعد مسافة 14 كم جنوبي بلدة بغديدا ونحو 30 كم جنوب شرقي الموصل، بحسب “الحياة”.

ويستمر تقدم الجيش في سعيه لاستعادة الموصل، حيث تمكن من السيطرة على منطقتين في المدينة.

وقال القائد في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن فاضل برواري: “بعد تحرير منطقتي العلماء والمعلمين، تمكنّا أيضاً من التقدم حتى حدود منطقة الزهور التي تعد من أكبر أحياء الموصل”.

وأضاف أن “عناصر داعش غير قادرين على مواجهة قواتنا، وتقتصر محاولاتهم للمقاومة على الانتحاريين والسيارات المفخخة والقناصين”.

من جهتها، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية تحقيق اختراق في صفوف تنظيم الدولة في مركز الموصل.

وأوضحت في بيان: “مرة أخرى، يتمكن أبطال مديرية الاستخبارات العسكرية من اختراق صفوف عصابات داعش الإرهابية ولكن هذه المرة بعملية جريئة ونوعية وفي عقر وقلب معاقله”.

وأضافت: “تمكن أبطال مديرية الاستخبارات العسكرية من اختراق الدواعش داخل حصونهم وفي قلب مدينة الموصل ومركز المدينة وأصبحوا يتجولون في شوارعها وأزقتها متربصين بالمسلحين ومطارِدين فلولهم بالرصد والمتابعة والقتل”.

وتوعدت مديرية الاستخبارات عناصر التنظيم بالقول: “لم ولن ينجو أحد من الذين اتبعهم بغيهم وطغيانهم أو تعاون معهم ما لم يعد إلى جادة الصواب ويتعاون مع الأجهزة الأمنية ويقدم ما لديه من معلومات”.

كما أعلنت قيادة عمليات “قادمون يا نينوى” قتْل “والي داعش في حي عدن بالموصل”.

وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان إن “جهاز مكافحة الإرهاب قتل والي داعش في حي عدن في الساحل الأيسر، المجرم مروان حامد صالح الحيالي”.

وانطلقت معركة استعادة الموصل، في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسط تقدّم يومي لافت للقوات العراقية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.