“الخبيزي”: ملف اعفاء الكويتيينمن من تأشيرة (شنغن) على قائمة الاتحاد الأوروبي

الخليج العربي — الكويت

أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا، وليد الخبيزي، أن ملف طلب دولة الكويت إعفاء مواطنيها من تأشيرة (شنغن) يقع على “رأس القائمة” أمام الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الخبيزي للصحافيين، رداً على سؤال حول آخر المستجدات في ملف طلب إعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة (شنغن)، على هامش حضوره حفل السفارة الإسبانية في البلاد بمناسبة العيد الوطني لبلادها.

وقال الخبيزي إن الاتحاد الأوروبي “يمر الآن في مرحلة حساسة على مستوى القطاع الأمني”؛ ممّا دعا وزراء الداخلية الأوروبيين لاتخاذ إجراءات احترازية عدة؛ من ضمنها تأجيل النظر في ملفات طلب الدول لإعفائها من تأشيرة (شنغن).

وأوضح أن الكويت استكملت جميع الاستحقاقات الفنية المطلوبة لملف الإعفاء، “وما زلنا بانتظار أن يبدأ الاتحاد ببحث ملفات الدول المتقدمة لطلب الإعفاء”.

و”شنغن”، هي مدينة في لوكسمبورغ شهدت توقيع الاتفاقية عام 1985، فيما دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ عام 1995، وكان أول أعضائها بلجيكا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال وإسبانيا.

وسميت بمنطقة شنغن بعد أن تم الانتهاء من اتفاق شنغن، وألغت الدول الأعضاء الرقابة على الحدود الداخلية مع أعضاء دول شنغن الأخرى، مع تعزيز الرقابة على الحدود الخارجية مع الدول غير الأعضاء في شنغن.

تتألف منطقة شنغن من 26 دولة، اثنتان وعشرون منها هي من دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أربع دول أعضاء في رابطة التجارة الحرة الأوروبية (الأفتا) هي آيسلندا، ليختنشتاين، النرويج، سويسرا، هذه الدول مجتمعة تشكل منطقة شنغن؛ التي ألغت جواز السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية بينها. وأصبحت بمنزلة دولة واحدة لأغراض السفر الدولي، مع وجود سياسة تأشيرات مشتركة.

وهناك ست دول تنتمي للاتحاد الأوروبي لكنها ليست ضمن منطقة شنغن؛ هذه الدول هي بلغاريا، كرواتيا، قبرص، رومانيا، أيرلندا، المملكة المتحدة.

وبموجب نظام معلومات شنغن، تتبادل قوات الشرطة في جميع أنحاء أوروبا البيانات فيما يتعلق بإنفاذ القانون. ويشمل هذا النظام بيانات عن السيارات المسروقة وإجراءات المحاكمات والأشخاص المفقودين.

وكثيراً ما تعرضت شنغن لانتقادات من قبل القوميين والمشككين في جدوى الاتحاد الأوروبي، معتبرين أن الاتفاقية تعد مثل باب مفتوح للمهاجرين والمجرمين.

Like what you read? Give الخليج العربي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.