«الزعاترة»: نصرة شعب ثار ضد طاغية موقف أخلاقي لن يعرفه أنصار خامنئي

الخليج العربي — متابعات

قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، إن حلب مهمة، لكن الثورة كانت قبلها، وستبقى بعدها، مشيرًا إلى أن السيطرة المكانية ليست شرطًا لثورة تملك قضية وحاضنة شعبية ودعمًا خارجيًا في الحد المعقول.

وأكد — في تغريدات له على حسابه بـ«تويتر» — أن نصرة شعب ثار ضد طاغية هي موقف أخلاقي ولو عاداه العالم كله، لافتًا إلى أن من لا يعرفون الأخلاق، ومن يؤجِّرون عقولهم لخامنئي لن يفقهوا ذلك.

وأشار «الزعاترة» إلى خبر نشرته الصحافة الفرنسية نقلاً عن الجيش الروسي يفيد بـ«مقتل ضابط روسي في قصف من مقاتلي المعارضة في حلب»، معقبًا: «القصة طويلة، وسيدركون ذلك لاحقًا».

وأوضح أن إحالة تعثر الثورة السورية لمشكلات الفصائل فقط قصر نظر، مؤكدًا أن هذه المشكلات هي انعكاس لموازين القوى أيضا، وهذه ثورة وقفت كل القوى الكبرى ضدها

وأضاف «الزعاترة»: «لا توجد ثورة موحّدة بالكامل، نظام بشار كان على وشك السقوط في 2012، فألقت إيران بثقلها، وحين عجزت استدعت دولة كبرى (روسيا) لا تنسوا ذلك»

ونقل عن نتنياهو قوله: «جيشنا أصبح من الجيوش الرائدة والقوية عالميا، وقسم الاستخبارات ومحاربة الإرهاب لدينا هو الأفضل»، واصفًا ما قاله بالكذب، وأن إسرائيل دولة تحميها السياسة وليس القوة، ولولا الحماية الأميركية والدولية، وبؤس الوضع العربي وسياج حمايته، لأصبح الكيان هباء منثورا؛ فقط بانتفاضة من الداخل يتوفر لها بعض المدد

ولفت «الزعاترة» إلى تجديد خارجية أميركا قلقها من مشروع قانون إسرائيلي حول البؤر الاستيطانية، معتبرًا موقفها «كذبًا ونفاقًا» ولو طرح مشروع حولها بمجلس الأمن، فستستخدم الفيتو!!

Like what you read? Give الخليج العربي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.