“ الظفيري” يكشف أسباب الارتباك العسكري في مشهد معركة الموصل

الخليج العربي- خاص:

كشف الشيخ فاروق الظفيري الناطق الرسمي باسم الحراك السني في العراق، أسباب حالة الارتباك التي بدت عليها معركة الموصل عقب تدخل الحشد الشعبي في العملية والعسكرية وتوقف العمليات لمدة يومين، مشيرا إلى وجود خلافات من ناحية الرؤية بين الغرفتين، غرفة الحكومة العراقية وتوابعها من الحشد الشيعي وغيره من ناحية، وبين غرفة التحالف الدولي وعلى رأسها أمريكا من ناحية أخري.

وأوضح في تصريح خاص ل”الخليج العربي” أن هناك مداولات وتفاهمات خلف الطاولة، فبمقدار ما تحصل عليه أمريكا والقوى المتحالفة معها على الأرض؛ فإنها تقدم من السماح والدعم للحكومة العراقية وإيران التي لها اليد الطولى في الأمر من باب فيد واستفيد، وبمقدار ما يحصل العكس فإنها تضع العراقيل وقلة الدعم وغيرها

وقال الظفيري أن الدعم الجوي ليس بالضرورة انه ينفع القطعات على الأرض ولكن شرط ان ينفع رؤية أمريكا ومخططها، مؤكداً أن الخلافات سوف تزداد بين الحكومة العراقية وبين التحالف الدولي من جهة وبين الحكومة العراقية وبين الحشد الشعبي من جهة أخرى

وأكد الظفيري أن حكومة العبادي ستواجه ضغوطاً من جهتين الأولي الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي لتقييد حركة الحشد وتوابعه، والثانية ضغوط إيران والحشد الشيعي للمشاركة في المعركة بما يخططون.

وحول قصف الطيران الأمريكي لقطعات مما يسمى بالجيش العراقي على حدود الموصل ثم ق إعلانه انه قصف بالخطأ، رأي الظفيري أن هذا القصف ليس خطأً وإنما رسالة تحذير امريكية لحكومة بغداد من خطورة الخروج عن الدور المرسوم لها أمريكيا.

وبسؤاله هل سيدير تنظيم الدولة بوصلة الخلافات بين الطريف لتصب في صالحه ويستفيد منها، قال الناطق الرسمي باسم حراك أهل السنة أن تنظيم الدولة يبدوا أنه من جهة قد ضعف بنسبة ليست بالقليلة أمام الضربات الجوية المركزة للتحالف الدولي؛ لكنه بالمقابل مازال يمتلك طرق غير تقليدية مثل طريقة الأنفاق والتعرضات المفاجئة للقطعات العسكرية وهذه العمليات تزداد قوة كلما اقتربت القطعات الحكومية من مركز الموصل، فهم يستقتلون بذلك وأوقعوا القطعات المهاجمة بعدة كمائن قوية أدت الى خسائر كبيرة للجهة المهاجمة وتراجعها