“ العزام” يهاجم “رئيس اللوبي السعودي في أمريكا” بسبب مقال يدعوا للتطبيع مع إسرائيل

هاجم الدكتور محمد عبدالله العزام — الأكاديمي السعودي السابق والمستشار والباحث في التراث والتاريخ — مقال لرئيس اللوبي السعودي في أمريكا “سلمان الأنصاري” حمل عنوان “كيف تسهم إسرائيل في رؤية السعودية عام٢٠٣٠ لتتحول البلدان إلى ركيزتين للشرق الأوسط الجديد”.

ومن خلال صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “توويتر” وتعقيبًا علي المقال قال “العزام”: يحاول إقناع الإمريكان بإيجاد تحالف سعودي إسرائيلي بمظلة أمريكية متسائلًا لماذا لا يقنع السعوديين أولا؟ ولماذا يكرر ظاهرة أنور عشقي؟.

وتابع: الأسوأ أن سلمان الأنصاري يدعي تمثيلا للسعودية في واشنطن وأنه رئيس لجنة للعلاقات (لوبي سعودي) إلخ. أتصور أنها لجنة وهمية

وأضاف مهاجمًا الأنصاري: فكرة لوبي سعودي تؤكد بنفسها أنها غير جادة، لأن اللوبي معناه الضغط على الحكومة والكونغرس، فما هي الأدوات التي يملكها المذكور؟

وتسائل: هل يستطيع أن يساعد عضو الكونغرس لتمويل حملته الانتخابية بأموال أمريكية المنشأ؟ وهل سيأتي إليه عضو الكونغرس لمساعدة سجين أمريكي مثلا؟ أم سيذهب رأسا للسفير؟ طبعا سيذهب للسفير أو يخاطب الملك أو الوزير

وأكد انه من الغريب حرصه على تقليد اسم اللوبي الإسرائيلي (آيباك — سابراك) للعلم الآيباك منظمة ضخمة تضم أصدقاء إسرائيل من الأمريكان.

وأوضح أن ما يفعله الأنصاري هو مبادرة فردية لإقامة مكتب علاقات عامة، خدمات إعلامية وما إلى ذلك وأن الخطير في الأمر هو ادعاء التمثيل السياسي

وأشار إلى أن سلمان الأنصاري سيقدم مادة دسمة للإعلام الإيراني وأصدقائه العرب لتسميم الأجواء ضد السعودية، وسوف يغتر كثير من السعوديين بلقب اللوبي السعودي

وتابع: مع الأسف سيتناول الموضوع كثير من السعوديين، لأنهم يطيرون مع العجاج، من زاوية أن التهمة ثابتة على السعودية إلى أن يثبت العكس

وأختتم الأكاديمي السعودي السابق والمستشار والباحث في التراث والتاريخ تغريداته التي خصصها للحديث عن المقال بقوله “سأقولها كما قلتها بشأن أنور عشقي: من يتصور أن السعودية تحتاج لخدماتهم من أجل التطبيع فهو أجهل بالسياسة والدبلوماسية من السائق والخادمة”

وأثارت زيارة أنور عشقي، مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في جدة، للكيان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي وبين المغردين.
وطالب مغردون من خلال هاشتاق أنشأوه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، محاسبة أنور عشقي على هذه الزيارة والتي تخالف الأعراف والقوانين.

وبهذا السياق قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم الجمعة إن أنور عشقي، التقى بالمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية “دوري غولد” وأعضاء من الكنيست المعارضين.
وتشير هآرتس بأن الزيارة غير رسمية ولا دخل للحكومة السعودية بها، وتوجه عشقي من تل أبيب إلى رام الله والتقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
وتؤكد الصحيفة أن عشقي التقى مسؤوليين إسرائيليين اثنين هما “غولد” و”مردخاي” في أحد فنادق القدس وليس في المؤسسات الحكومية. 
وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أن كلا من جمال خاشقجي ونواف عبيد وأنور عشقي ليس لهم علاقة بأي جهة حكومية، ولا يعكسون وجهة نظر حكومة المملكة العربية السعودية، وأن آراءهم تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية.
الأمر الذي شدد عليه متابعون؛ مؤكدين عدم تمثيل مايقوم به عشقي للمملكة أو للسعوديين، وأن مايقوم به يعبر عنه شخصيا ويجب محاسبته عليه.
يذكر أن الكيان الصهيوني من ضمن الدول التي يمنع سفر السعوديين لها.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.