الفصائل السورية تطلق “عملية عاشوراء” وتستعيد السيطرة على عدة مواقع

تمكنت فصائل الثورة السورية من استعادة مواقع استراتيجية تشمل تلالاً وبلدات، في محافظتي اللاذقية وحماة.

وفي إطار عملية أطلقت عليها اسم “عملية عاشوراء”، سيطرت الفصائل، على قرية “نحشبة”، وتلتها، وتلال رشا، والبركان، والدبابات، والملك، في جبل الأكراد بمحافظة اللاذقية، شمال غربي سوريا.

وتمكنت من تدمير دبابتين وأسلحة ثقيلة لقوات النظام السوري، والاستيلاء على دبابتين أخريين مع ذخيرتهما، وأسر عسكري تابع لقوات بشار الأسد.

وتتجه العمليات الميدانية نحو التصعيد بعد رفض مشروع قرار فرنسي- إسباني في مجلس الأمن، في 9 أكتوبر/تشرين الأول، ينص على وقف الطلعات الجوية فوق حلب، التي تتعرض لحملة قصفٍ وغارات عنيفة، بسبب فيتو روسي.

وكانت قوات الأسد أعلنت، في 24 سبتمبر/أيلول الفائت، إطلاق عملية عسكرية واسعة، تهدف إلى بسط سيطرتها على أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

ورافق الهجوم البري تصعيد جوي غير مسبوق، استخدمت خلاله قنابل كبيرة للمرة الأولى، وتسبب في مقتل ما لا يقل عن 300 مدني في غضون أيام، واستطاعت أن تسيطر على عدد من أحياء مدينة حلب؛ كمشفى الكندي، ودوار الجندول، ومخيم حندرات.

وفي محافظة حماة، استعادت فصائل الثورة السيطرة على قريتي معان والكبارية، التي سيطرت عليها قوات الجيش السوري خلال الساعات الماضية، وتمكنت الفصائل أيضاً من التصدي لهجوم قوات النظام والمليشيات التابعة لها.

وقالت مصادر ميدانية إن الفصائل استهدفت بشكل مكثف وبكافة الأسلحة قرية معان، ثم تمت عملية استعادة السيطرة بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الموالية له، سقط خلالها قتلى من الطرفين، بحسب “سكاي نيوز عربية”.

يأتي ذلك وسط محاولات مستمرة من قوات جيش النظام للتقدم نحو قريتي كوكب ومعردسة، حيث تدور اشتباكات بين الجانبين.

وفي محافظة حلب سيطرت فصائل من المعارضة السورية المسلحة على تسع قرى في محيط مدينة إعزاز وبلدة أخترين بريف حلب الشمالي، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة.

وأفادت مصادر ميدانية أن عدداً من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا خلال عملية السيطرة. وتعتبر مناطق ريف حلب الشمالي نقطة ارتكاز مهمة لفصائل الجيش الحر لفتح الطريق باتجاه مدينة مارع، ومنها انطلاقاً نحو مدينة الباب ومنبج.

وأكدت المصادر استخدام فصائل الجيش الحر لأول مرة كاسحات ألغام ومصفحات محلية الصنع ضمن معاركها ضد تنظيم الدولة بريف حلب الشمالي.

إلى ذلك، تعرضت بلدة تلبيسة في محافظة حمص وسط سوريا لضربات جوية عنيفة.

وشنت طائرات حربية غارات على البلدة، وهو ما تسبب في مقتل شخص واحد وإصابة عدة أشخاص آخرين بجراح.