“النعيمي”:أكبر مشكلة يعيشها الشعب الإماراتي الإلغاء والتهميش

الخليج العربي-خاص

قال الكاتب الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي إن التطبيع مع العدو جريمة سواء حسب القانون الإماراتي أو العرف العربي والإسلامي.الشعب الإماراتي في الحقيقة يرفض رفضاً مبدئيا وقيمياً أي خطوة في طريق التطبيع، فنحن شعب غيور ولا يقبل بأن تمس كرامة الأمة وينال من حقوقها وأن تكون دولة الإمارات هي المعبر للتطبيع على أجساد شهداء فلسطين من أطفال ونساء ورجال.ولن يقبل الشعب الإماراتي بتطبيع مع من احتل الأرض ودنس المقدسات.

وأضاف “النعيمي” في تصريحات خاصة لـ”الخليج العربي” قائلا:”إن أكبر مشكلة يعيشها الشعب الإماراتي هي الإلغاء والتهميش، فهو اليوم لا يستطيع حتى الاستنكار على ممارسات التطبيع المخزية.والمصيبة أن ممارسة التطبيع بعد أن كانت سياسية وانتقلت إلى الرياضية ها هي اليوم تنتقل إلى أدنى المستويات ألا و هو التطبيع الفني الذي لا يبرره سوى أن الدولة متجهة للتطبيع مع العدو الصهيوني شاء من شاء و أبى من أبى.

وتابع :”نحن ندعوا كل مسؤول له يد في ذلك التصريح أن يحترم دستور الدولة وكرامة الشعب الإماراتي بمنع هذه المهزلة. وأدعو كل غيور إماراتي إلى تسجيل صوته في رفض التطبيع و الانتصار لحق الشعب الفلسطيني في الأرض والمقدسات.

كانت قد توالت حوادث التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب وتخرج للعلن بشكل اعتبره البعض “فاضحا”، فقد ذكرت وسائل إعلام أن مؤسسة معنية بتنسيق الحفلات في دبي دعت إلى حضور سهرة غنائية، الجمعة يحييها مطرب إسرائيلي شهير.

وأوضحت مؤسسة “Blitz Productions”، أن المطرب الإسرائيلي “غاي جيربر” (41 عاما)، سيحيي الحفلة في فندق بلو مارلين إيبيزا بدبي، مرحبة بالمطرب الإسرائيلي وفرقته المعروفة باسم “DOP”.

ونوّهت المؤسسة إلى أن هناك ساعات محددة للحجز، مشيرة إلى أن آخر موعد للحجز هو الأربعاء. ودعت حركة “مقاطعة إسرائيل” الناشطة في “تويتر” إلى تفعيل قضية حضور المطرب الإسرائيلي إلى الإمارات.بحسب “الإمارات 71 “.

وطالب ناشطون من السلطات في الدولة إلغاء الحفل المنوي إقامته، مشيرين إلى أنه “في حال تمّ الحفل، فسيكون هذا تطبيع صريح وغير مقبول على الإطلاق”.

وفي الآونة الأخيرة شهدت العلاقات بين أبوظبي وإسرائيل تسارعا ملحوظا وغريبا، حيث شاركت الدولة في أعمال المؤتمر التسعين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل التي بدأت (2|8) بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.