بروفسور أميركي يطالب بإنهاء «الزواج» بين الولايات المتحدة والسعودية

خاص — الخليج العربي

سامر إسماعيل

طالب البروفسور الأميركي «بانوس موردوكوتاس» رئيس قسم الاقتصاد بجامعة «لونج أيلاند بوست» في نيويورك، الولايات المتحدة بدراسة إنهاء ما وصفه بالزواج مع السعودية، ووضع المملكة ضد روسيا في سوق النفط حتى لا تتمكن مطلقا من فرض حظر على صادرات النفط لأميركا.

وأشار في مقال نشرته مجلة «فوربس» الأميركية إلى أن السعودية ظلت لسنوات حليفا مقربا للولايات المتحدة، بينما كانت روسيا عدوا لواشنطن.

وأضاف أن أميركا دفعت ثمنا باهظا لاعتمادها المفرط على النفط السعودي ونفط «أوبك»، كما حدث في سبعينيات القرن الماضي، عندما فرضت المملكة حظرا نفطيا على الولايات المتحدة، معتبرا أن هذا الوضع هو ما يجعل «الزواج» بين البلدين عبارة عن علاقة غريبة نوعا ما.

وتحدث عن أن المحلل اليوناني «ثيو ماتسوبولوس» يتفق معه في ذلك، حيث يجد من الصعوبة معرفة الأرضية المشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية، في حين أن روسيا والولايات المتحدة يلعبان حاليا بأوراق مكشوفة من أجل النفوذ والهيمنة الجيوسياسية.

وطالب هو أيضا بإنهاء الشراكة الأميركية القديمة مع السعودية، واستبدالها بشراكة جديدة مع روسيا التي اعتبرها شريكا أمينا وصريحا في سوق النفط.

من جانبه اعتبر البروفسور الأميركي «جريجوري جاوس» أن ما يربط أميركا بالسعودية ليس النفط، وإنما الجغرافيا السياسية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.