“بن سعيد” لكاتب يرى “الجنس” علاجا للإرهاب: في أيّ مستنقع نشأت؟

بوابه الخليج العربي — متابعات

أشار أحمد بن راشد بن سعيد — أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود — إلى مقال قديم للكاتب السعودي “ناصر الصرامي” كتبه في الجزيرة ونشره موقع قناة العربية الإلكتروني، تحدث فيه عن أن الكبت الجنسي لدى الشباب أمر ليس بالسهل إطلاقا، ويقود «العزاب» والمراهقين، في مراحل سنية مختلفة إلى اتخاذ قرارت جنونية وانتحارية، وإلى الانقياد إلى دعوات وأحلام ووعود أدبيات الجماعات المتطرفة والإرهابية ودُعاتها.

وعقب “بن سعيد” في تغريدة له بتويتر، ساخراً: “ناصر..علاج الإرهاب هو الجنس، أما الحلول العلمية والفكرية والاجتماعية ونحوها فأمر يدعو إلى الضحك”، متسائلاً: “في أيّ مستنقع نشأت يا ناصر؟”.

ووجه “بن سعيد” تساؤل للصرامي: “هل ما زلت ترى أن تعليم الموسيقا في مدارسنا يهذّب النفس ويكبح نزعاتها العدوانية، وأنّ دعم جمعيات تحفيظ القرآن أمر خبيث؟”.

يشار إلى أن “الصرامي” يرى في مقاله المنشور في 2015، أن الكبت الجنسي هو المحرك القوي في النظام النفسي لدى الإنسان، ونقطة ضعف ملائمة لتحول الكثير من الشباب إلى الجماعات الارهابية كنوع من البحث عن القيمة، ثم الاعتقاد بالوصول السريع إلى الملذات المنتظرة بعملية انتحارية تختصر العذابات النفسية.

وذهب إلى أن داعش بدعاية موسعة، وصلت لاستغلال الشذوذ، واستحضرت صورة خلابة للجنة، وحقنتها في مخيلة الشباب المحبط والمكبوت اجتماعيا وجنسيا، لتسويق مشروعهم الإرهابي (الجهاد).

وقال “الصرامي” إن داعش وباسم تلك المغريات المنتظرة دفعت الشباب إلى الموت، وأصبح القتل والتفجير والعمل الانتحاري أقصر الطرق إلى الملذات النهائية، حيث الخمر والعسل ونكاح الحوريات والغلمان، ليتمتعوا إلى الأبد حتى أصبح هناك طابور طويل من الانتحاريين السعوديين، بانتظار هذه الرحلة.

وأضاف: “لذا يصبح الكبت المحرك القوي في النظام النفسي لدى الإنسان، ونقطة ضعف ملائمة لتحول الكثير من الشباب إلى الجماعات الارهابية بحث عن قيمة، ثم الاعتقاد بالوصول السريع إلى الملذات المنتظرة بعملية انتحارية تختصر العذابات النفسية”.

ووجه “بن سعيد” تساءل لـ “الصرامي” قائلا: “ناصر..ألا تخجل من ارتباطك بقناة العربية التي تعادي وطنك، وتربطه بداعش، وتلمّع أعداءه، بل تبايع البغدادي..ثم تقول: خطأ فردي!”.

Like what you read? Give الخليج العربي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.