بوابه الخليج العربي — متابعات

قال الدكتور حاكم المطيري — رئيس حزب الأمة الكويتي-: ­ إن روسيا تبادر لتغيير المشهد في سوريا بما في ذلك دستور الدولة واسمها بعد إدراكها بأن نظام بشار قد انتهى وأن الثورة منتصرة لا محالة، وذلك لحفظ نفوذها.

وأضاف في تغريدات له بـ “تويتر” أن الروس اضطروا بعد سنة من الحرب على الشعب السوري للتفاوض مع فصائل الثورة — التي كانوا يعدونها إرهابية خارجة على القانون — حتى على دستور الدولة

وأوضح “المطيري” أن روسيا بالمفاوضات السياسية والحل السلمي تحاول أن تحقق في سوريا ما عجزت عن تحقيقه بالحرب فالثورة استنزفت كل أعدائها سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

وأكد أن سوريا نموذج قد يتكرر في كل المنطقة العربية كنتيجة طبيعة لانهيار النظام العربي الوظيفي الإجرامي الذي ينفذ إرادة المحتل الصليبي ويحمي قواعده.

يشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سلم اليوم الجمعة مشروع دستور روسي لـ سوريا إلى ممثلين عن المعارضةفي اجتماع غاب عنه ممثلو أهم التكتلات السياسية المعارضة والفصائل المسلحة، بينما أعلنت الأمم المتحدة عدم تأكيد إرجاء محادثات جنيف خلافا لما أعلنه لافروف.

وأفاد مراسل الجزيرة أن لافروف سلّم ممثلين عن المعارضة مشروع دستور لسوريا خلال اجتماع فيموسكو مع مندوبين يمثلون منصات موسكو والقاهرة ومعارضين آخرين، وقال لافروف إنه من الخطأ مقارنة مشروع الدستور الروسي لسوريا بالدستور الأميركي لـ العراق، معتبرا أن الثاني « وضعه المحتلون وفرضوه على الشعب العراقي » وأن بلاده لا تحاول فرض اقتراحاتها على أحد.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.