تنتهي اليوم .. مقتل 18 مدنيًا يمنيًا برصاص الحوثيين في 328 خرقًا للهدنة

الخليج العربي — متابعات

قتل 18 مدنيًا وجُرِح 27 آخرون، الأحد، في قصف لميليشيات الحوثيين وصالح للأحياء السكنية في مدينة تعز، في خروقات جديدة للهدنة التي أعلنها التحالف العربي على كل الجبهات، وتنتهي الاثنين.

وقالت مصادر حكومية: إنّ «الميليشيات كثّفت قصفها على تعز وضواحيها، وشدّدت الحصار على المدينة، وواصلت حشد التعزيزات».

وأضافت: إن «خروقات الميليشيات للهدنة بلغت 328 خرقًا في الساعات الـ18 التي تلت سريان الهدنة، معظمها في تعز»، وفق ما نقلت صحيفة «الحياة».

وأوضحت رئاسة الأركان اليمنية، في بيان لها، أنها أحصت قيام المتمردين بـ166 خرقًا في تعز، و69 في محافظة الجوف، و39 في مأرب، و20 خرقًا في مديرية نهم، و10 خروق في الضالع، ومثلها في البيضاء، إضافة إلى 7 خروق في حجة، و5 في شبوة، و3 في إب.

وفي وقت لاحق أكدت لجنة التهدئة التابعة للجيش اليمني رصد إقدام الحوثيين على 195 خرقًا للهدنة في ‏محافظة تعز، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأشارت إلى مقتل 18 مدنيًا بينهم طفلان، وجرح 27 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

ولفتت اللجنة إلى أن الميليشيات لا تزال تحاصر المدينة من كل الاتجاهات، وتغلق الطرق الرئيسة المؤدية إليها من صنعاء والحديدة وعدن، وتمنع تنقّل المواطنين ودخول المساعدات.

احتجاز سفن الإغاثة

بدوره، أكد وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة، ‏عبد الرقيب سيف فتح، احتجاز الميليشيات الانقلابية عددًا من سفن الإغاثة المقدّمة من الدول المانحة.

وأشار، خلال لقائه ليل السبت في ‏الرياض سفير روسيا لدى اليمن، فلاديمير ديدوشيكن، إلى أن الانقلابيين المسيطرين على ميناءي الصليف والحديدة (‏غرب اليمن) يمنعون دخول المساعدات إلى المحافظات ‏الخاضعة لسيطرتهم؛ ما تسبب في مجاعة في ‏بعض المحافظات، وبخاصة الحديدة.‏

قصف مكثف على تعز المحاصرة

وأفادت مصادر الجيش الوطني بأن الميليشيات الحوثية وقوات علي صالح في تعز استهدفت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مناطق «حي التحرير وحي الضبوعة وحي الشمسي، وأحياء ثعبات والصفاء والدعوة ووادي صالة والحوض والأشبط والحمد، والمركز الثقافي وموقع المكلكل«.

كما استهدفت في الجبهة الغربية «معسكر المطار القديم وتبة القاسم وتبة ياسين وتبة الخزان، وقرية المربعة، والدمينة ووادي التبدد والمنطرح حذران»، وفي الجبهة الشمالية «أحياء عصيفرة والزنوج وجبل جرز».

وأوضحت أن القوات الحكومية صدّت هجومًا للحوثيين وقوات علي صالح على الجبهة الشرقية، كان يستهدف استعادة المواقع التي حررتها قوات الجيش أخيرًا.

وأكدت أن القوات الحكومية شنّت هجومًا مضادًا تمكّنت خلاله من «استكمال تحرير أحياء بازرعة والسقافين، تزامنًا مع تحرير موقع (الجامعة اللبنانية)، والاقتراب من مدرسة محمد علي عثمان جنوب معسكر الحرس المجاور لقصر الشعب».

وكانت قوات التحالف العربي قد أعلنت أن دفاعاتها الجوية اعترضت صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه مأرب، كما دمّرت صاروخًا ثالثًا أطلقوه باتجاه الحد الجنوبي للأراضي السعودية.

وكان التحالف قد أعلن بدء هدنة إنسانية ظهر السبت لـ48 ساعة قابلة للتمديد، إذا التزم الحوثيون وقوات علي صالح بها، وأرسلوا ممثّليهم في لجنة التهدئة إلى ظهران الجنوب.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.