د. رفعت: إسرائيل تستخدم الإمارات و السيسي لجر رجل السعودية لتحقيق مكاسب تاريخية

الخليج العربي — متابعات

قال الدكتور محمود رفعت المحام الدولي ورئيس المعهد الاوروبي للقانون الدولي والعلاقات الدولية أنه بدأ فعليا تنفيذ اتفاق السيسي مع نتنياهو بإعطاء جزء كبير من سيناء لإقامة دولة فلسطينية بديلة تتخلص بها إسرائيل من الفلسطينيين نهائيا.

وأشار “رفعت” في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”إلى أن ن ما يقوم به السيسي من قصف أهل سيناء برًا وجوًا بحجة الارهاب ما هو إلا مخطط لإخلاء سكانها طبقا لاتفاقه مع إسرائيل.

وتابع: تنازل السيسي عن سيناء لاقامة وطن بديل للفلسطينيين (حلم إسرائيل القديم) أحياه محمد دحلان وترعاه الإمارات كما رعت خراب ليبيا و اليمن.

وأضاف يوم الاحد 6/11/2016 السلطات المصرية فتحت #معبر_رفح استثنائيا أمام مجموعة من رجال “محمد دحلان” تم وصفهم بوفد رجال أعمال إلى العين السخنة.

وبحسب “رفعت” فإنه تم عقد عدة إجتماعات علي مدار أسبوع بين “دحلان” ورجاله، مشيرًا إلى أن أخر أجتماع لهم كان في “كامبنسكي” التجمع الاول يوم 10/11 مساءا.

وأشار إلى أنه وفي يوم السبت 12/11/2016 فتحت مصر معبر رفح استثنائياً للمرة الثانية خلال اسبوع لعودة “رجال محمد دحلان” الذين دخلوا بغطاء أنهم رجال الأعمال.

وأشار إلى أنه تم عقد مؤتمر وهمى حضره رجال “دحلان” تم تسميته مؤتمر العين السخنة وذلك لتثبيت فكرة أنهم رجال أعمال ولينفذوا دورهم الذي حضروا إلى مصر لاجله.

وبحسب المحام الدولى فإن مؤتمر العين السخنة لرجال أعمال من غزة ونظرائهم من مصر مضحك كهيئة الطاقة البديلة التي أنشأتها أبوظبي.

وأكد أن اجتماع رجال الاعمال المزيف في العين السخنة اطلق بدأ تسليم سيناء باطلاق فكرة منطقة حرة في رفح، مشيرًا إلى أنه أمر غير منطقي من سلطات تغلق معابرها.

وتابع: كان مؤتمر رجال الاعمال المزيف في العين السخنة غطاء استخدمه السيسي و محمد دحلان لبدأ تنفيذ تسليم سيناء وبدأ وصول دحلان للسلطة.

ونوه إلى أن الشعب المصرى سيعرف يومًا وعن طريق الصدفة تفاصيل الاتفاق الغير معلن بين السيسي و نتنياهو يقضي بتخلي مصر 800 كم بها.

وأضاف: ما وافق عليه السيسي بالتخلي عن 800 كم من أرض سيناء لاقامة وطن فلسطيني بديل أتاه من الإمارات التي هي المسؤول عن سفك دم أهل سيناء.

وتابع: تم اتهام “مرسي” بنية التنازل عن سيناء لاقامة وطن فلسطيني بديل وشارك بالترويج لهذا الامر الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” الذي تدور عليه الدائرة اليوم.

وأكد أن من أطلق إشاعة تخلي “مرسي” عن سيناء هو صاحب اشاعات شراء قطر لـ “مصر”، وهم الثلاثي هزاع ومحمد وعبدالله أولاد زايد معهم أحمد شفيق.

وأشار إلى أن اشاعات تخلي الاخوان عن سيناء وبيعهم مصر لـ قطر كانت تنطلق من الامارات في 2012، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم وقتها بأنها مخططات.

وأضاف: يتم جر رجل السعودية فيما يدور في مصر حيث تستخدم إسرائيل الإمارات و السيسي لتحقيق مكاسب تاريخية لم تكن تحلم بها يوما ما.

وتابع: إسرائيل تريد نزع إعتراف السعودية بها وهو ما يعطها شرعية أبدية بالمنطقة ويثبت تاريخيا حقها المزعوم وتقوم الإمارات و السيسي بجرها لذلك.

وأكد أن الهدف من تحول ملكية تيران وصنافير لـ “السعودية” هو جعلها طرف في اتفاقية كامب ديفيد وبالتالي اعترافها باسرائيل والتغيرات في سيناء.

ولفت “رفعت” إلى أن سيناء تقع باطار معاهدة “كامب ديفد” وأن التغيرات بها تلزم أطراف المعاهدة الاعتراف بها ما يعني إقرار السعودية بالتخلي عن سيناء لـ “إسرائيل”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.