د. رفعت: إعلان “كيري” الهدنة بين التحالف والحوثيين من الإمارات مؤشر “خطير جدًّا”

الخليج العربي- متابعات

قال الدكتور محمود رفعت؛ المحام الدولي ورئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي والعلاقات الدولية: “إنه ليس هناك شك أن حرب اليمن التي ظن كثير أنها ستنتهي بغضون أسابيع تحولت لكابوس”، مشيرًا إلى أنه في حال استمرارها ستشكل مستنقعًا يصعب الخروج منه مستقبلًا.

وأضاف “رفعت”، في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “حرب اليمن كبدت خزانة السعودية كثيرًا، لكنها كبدت اليمن أكثر؛ إذ الثمن هو الدم، وبذا أصبحت كابوسًا لكل الأطراف عدا الإمارات وحليفها “علي صالح”، حسب قوله.

ووصف المحامي الدولي إعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن هدنة بين التحالف والحوثيين من الإمارات، وليس من السعودية؛ قائدة التحالف، بـ”المؤشرات الخطيرة جدًّا”.

وتابع: “ضمن ما أعلن جون كيري؛ وزير خارجية أمريكا، نية بدء محادثات لتشكيل حكومة توافقية، وهو ما يطيح بالرئيس هادي، ويجعل السعودية تظهر بمظهر غير لائق.

وأشار إلى أنه ومنذ أكثر من عام تنبَّأ بأن دولة الإمارات تسعى لتوريط المملكة العربية السعودية بهدف تقزيمها، ولترثها أرضًا ومكانة، مؤكدًا أن ما تحدث عنه سابقًا يتحقق اليوم في اليمن.

وأضاف: “بينما تتحمل السعودية مسؤولية اليمن كقائد للتحالف … يد الإمارات تعبث في اليمن بقتل وتمويل ميليشيات … إلخ”.

ولفت إلى أن تصريح “كيري” عن الهدنة في ختام زيارته لدولة “الإمارات” الثلاثاء الماضي، ثم تصريح “حكومة هادي” بعدم علمها، ما هو إلا تعمد من الامارات إحراج السعودية.

وتابع: “بالجانب الاخر لم يكن لـ”علي صالح”، وبالتالي حلفاؤه “الحوثيون” حليفًا خارجيًّا إلا “الإمارات”، التي طالما أمدته، وبالتالي الحوثي، بسلاح جعلهم أقوى”.

وأشار إلى أن الحقائق على الأرض تقول: إن “علي صالح” و”الحوثيين” أقوى مما كانوا يوم بدأت “عاصفة الحزم” بما تزودهم الإمارات من سلاح وصلوا به عمق السعودية”، وفق قوله.

ونوّه إلى أنه — وبضوء الحقائق على الأرض — سيكون قبول السعودية بهدنة الإمارات انسحابًا منها لصالح الإمارات التي لن تكتفي، بل ستبحث عن مزيد لتقضمه من السعودية، حسب وصفه.

ورجح ورئيس المعهد الاوروبي للقانون الدولي قبول “السعودية” بالهدنة بهدف إلتقاط الأنفاس ولمحاولة التخلص من أعباء الحرب في، متوقعًا أن تشعل دولة الإمارات الحرب من جديد.

واختتم سلسلة تغريداته بقوله: “السيناريو الأقرب للتحقق عندي هو أن الهدنة في اليمن، ستتم لكنها ستبقى هشة، ولن يتم حسم الحرب نهائيًّا قبل عام أو اثنين على الأقل”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.