«رفعت» يكشف دلالات حضور رئيسة الوزراء البريطانية القمة الخليجية

الخليج العربي — متابعات:

علَّق المحامي الدولي الدكتور محمود رفعت على انطلاق القمة الخليجية الـ37 في المنامة، بأنه بخلاف نشرات الأخبار عن اجتماعات العرب، لا يوجد دليل أو مؤشر على إجماع حقيقي بينهم أو رؤية موحدة من رأسهم اجتمعوا عليها، وليست من الخارج.

وأوضح — في تغريدات له — أن حضور رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي قمة مجلس التعاون الخليجي مؤشر على أنه لا يوجد إجماع عربي، بل سعي خلف الآخر سيتبعه مزيد من الهدر والتبديد.

وتحدث المحامي الدولي عن مستقبل المنطقة العربية في ضوء فوز دونالد ترامب الرئيس المنتخب الأميركي، واقتراب شبيهه رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون وممثل اليمين المتطرف من الفوز في فرنسا، مؤكدًا أن مستقبل المنطقة العربية لا شك أصبح على المحك بخروج السياسة في الغرب عن المألوف بفوز ترامب رئيسا لأميركا، واقتراب شبيهه من رئاسة فرنسا، لافتا إلى أن المنطقة العربية عامة والخليج بخاصة والسعودية أصبحت بصورة أخص، هي جسر العبور للتقدم للانتخابات في أميركا وفرنسا، وسيتبع ذلك دول كثيرة، فضلا عن أن العرب لم يستثمروا ثرواتهم الطائلة ببنية تحتية من زراعة وصناعة، واتبعوا ما طلبته أميركا وآخرون، فأهدروا مالهم لإثرائها ومعه دمهم.

وأضاف «رفعت» أن العرب لم يأخذوا الدرس المر من أفغانستان، بل استمروا حين هب الربيع العربي ظنا منهم أن أميركا ستحمي كراسيهم، فأضاعوا أوطانا لن تعود لأجيال، مبينا أن العرب وقفوا مع إدارتي بوش وأوباما في أميركا بالمال ودماء شعوب العرب، ليتبخر حلمهم (لمن لا يزال يرى) بأيادي إيران تطوقهم من كل مكان.

وأردف: «بدلاً من أن يوجد العرب حلولاً جدية لما هم به من طوق إيران في العراق وسوريا واليمن بصفقتها مع أميركا، أطلقوا الطبالين عن بطولات ترامب».

وأكد المحامي الدولي أن من يظن أن ترامب سيحارب إيران فهو يلغي عقله، اليوم إيران هي القوة المسيطرة على الشرق باستحواذها على العراق وسوريا واليمن، وقريبا مصر.

Like what you read? Give الخليج العربي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.