عنصري وفاشي.. من هو “ستيفن بانون” كبير مستشاري “ترامب”؟

الخليج العربي — اسطنبول
“عنصري”,”فاشي”، “يتبنى عقيدة تفوق ذوي البشرة البيضاء”، أوصاف أطلقتها المنظمات الحقوقية الأمريكية، على رجل الأعمال، ستيفن بانون، الذي عينه الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، في منصب كبير المستشارين الاستراتيجيين في البيت الأبيض .
جدال شديد اثير حول اعلان، دونالد ترمب، عن اختياره رجل الأعمال، ستيفن بانون، في منصب كبير المستشارين الاستراتيجيين في البيت الأبيض؛ حيث وجهت منظمات حقوقية انتقادات حادة لبانون (62 عاما)، وتتهمه بانه عنصري يتبنى عقيدة تفوق ذوي البشرة البيضاء.

ومنذ فوزه في انتخابات الرئاسة، التي أجريت الثلاثاء الماضي، يعمل ترامب (70 عاما) وحزبه الجمهوري على تشكيل إدارته؛ تمهيدا لتنصيبه يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، ليبدأ ولاية رئاسية من أربع سنوات.

وقال رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، نهاد عوض، إن “تعيين بانون في إدارة ترمب يبعث برسالة مقلقة بأن نظريات المؤامرة المتعلقة بمعاداة المسلمين وعقيدة القوميين البيض سيكون مرحبا بها في البيت الأبيض”.

وحث “عوض”، في بيان نشره “كير” على موقعه الإلكتروني، “الرئيس المنتخب ترمب على إعادة النظر في هذا التعيين غير الحكيم، إذا ما كان يسعى بالفعل إلى توحيد الأمريكيين”، كما أعلن في خطاب إعلان فوزه بالرئاسة.

ويمتلك بانون، المدير السابق لموقع “برايتبارت” الإلكتروني الإخباري، معتقدات يمينية متطرفة، وهو معروف بتعصبه القومي للأمريكيين البيض، ولديه علاقات وثيقة مع حركات اليمين المتطرف الأوروبية.

وبعد أن تسلم إدارة حملة ترامب الانتخابية في أغسطس/ أب الماضي، لعب بانون دورا كبيرا في حشد الناخبين البيض لصالح المرشح الجمهوري.

تعيين بانون لقي رفضا كذلك من جانب مركز “ساذرن بوفرتي لو سنتر”، وهو منظمة غير حكومية معنية برصد المؤسسات والقيادات العنصرية.

وقال المركز، في بيان على موقعه الإلكتروني، إن “بانون لا مكان له في البيت الأبيض.. في يوليو/ تموز (الماضي) فاخر بانون بأنه (موقع) برايتبارت الإخباري هو منصة لليمين.. وهذا كما نعلم هو الطاقة الكامنة خلف الكم الهائل من المضايقات العنصرية والمعادية للسامية، التي ابتليت بها وسائل التواصل الاجتماعي خلال حملة انتخابات الرئاسة”.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير الحقوقية (غير حكومية)، جوناثان جرينبلات: “إنه يوم حزين أن يتولى هذا المنصب رجل كان يدير موقعا إلكترونيا يؤيد عقيدة تفوق ذوي البشرة البيضاء ومعاداة السامية والمناداة بالعنصرية”.

بينما نفى رينس بريبوس، الذي اختاره ترامب في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، صحة الاتهامات الموجهة إلى بانون.

وقال بريبوس، في تصريحات تلفزيونية: “لا أعرف من أين جاءوا بذلك. هذا ليس ستيف بانون الذي أعرفه.. لم أشهد على الإطلاق مثل هذه الأشياء التي يروجونها بشأنه”.

ويتهم سياسيون، حاليون وسابقون، وفنانون ورياضيون وكتاب وغيرهم ترامب بأنه “عنصري معادي للمسلمين والأقليات والأجانب والمهاجرين والنساء وأتباع الديانات الأخرى”، وهو ما شجع، على حد قولهم، العديد من الجماعات العنصرية على تبني خطابه خلال الحملة الانتخابية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.