قطر في صدارة الوجهات السياحية الأكثر أماناً بالعالم

حلّت قطر في صدارة الدول الأكثر أماناً للوجهات السياحية في الشرق الأوسط والثانية عالمياً، في حين بلغ الناتج المحلي الإجمالي لسوق السفر العالمي نحو 7 تريليونات دولار، وفقاً لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

وتناول التقرير، الذي نشرته الكثير من الصحف العالمية مثل “ديلي تلغراف” البريطانية، تصنيف الدول (الأكثر أماناً وسلامة) في العالم، الذي تصدرته فنلندا بمعدل 6.7 درجات، تليها قطر بنحو 6.61، والإمارات 6.6، وآيسلندا 6.5، والنمسا 6.47.

ويأخذ تصنيف التقرير، الذي جاء بعنوان (تنافسية سوق السفر والسياحة 2015)، معايير العنف والإرهاب والجريمة العادية، وإلى أي مدى يمكن الاعتماد على أجهزة الشرطة لتوفير الحماية من الجريمة.

وتصدرت قطر دول العالم أيضاً في قائمة الدول العشر الأكثر أماناً من المملكة المتحدة، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأبان التقرير أن اقتصادات دول، مثل قطر والإمارات والبحرين والمغرب والسعودية، تعد من الاقتصادات ذات الأسعار التنافسية في الوجهات، كما أن الكثير من هذه الدول اهتمت ببناء الكثير من منشآت السفر والسياحة في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن مخاوف السياح الدوليين باتت محدودة في تلك المناطق، والكثير من المنتجعات السياحية بعيدة تماماً عن المناطق الخطرة.

وأظهرت سوق السفر والسياحة مرونة كبيرة على مستوى العالم، وعلى الرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي في الاقتصادات المتقدمة والتوترات الجيوسياسية في المناطق، فإن قطاع السفر والسياحة مايزال يمثل جزءاً كبيراً من الاقتصاد العالمي.

كما أشار التقرير إلى أن قطاع السفر والسياحة يمثل نحو 9% من الناتج المحلي العالمي، أي نحو 7 تريليونات دولار، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد المسافرين الدوليين.

ووفقاً لتقديرات مجلس السياحة والسفر العالمي، من المتوقع أن يستمر نمو القطاع بمعدل 4% سنوياً، وهي نسبة تعد أسرع من نمو الخدمات المالية وقطاع النقل والتصنيع.

يشار إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي (بالإنجليزية: World Economic Forum) هي منظمة دولية غير ربحية مستقلة، منوطة بها تطوير العالم عن طريق تشجيع الأعمال والسياسات والنواحي العلمية وكل القادة المجتمعيين من أجل تشكيل العالمية، وأيضاً الأجندات الإقليمية والصناعية.

تأسست المنظمة على يد أستاذ الأعمال كلاوس شواب عام 1971 في كولوجني التابعة لجنيف في سويسرا، كما افتتحت في عام 2006 مكاتب إقليمية في العاصمة الصينية بكين ونيويورك في الولايات المتحدة.