قطر: يجب محاكمة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية في سوريا

أكدت دولة قطر أهمية الحفاظ على أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا؛ تمهيداً لتقديم الأشخاص المسؤولين عن ذلك إلى العدالة، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الفظائع من العقاب.

جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقاه عضو وفد الدولة إلى الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني، أمام لجنة نزع السلاح والأمن الدولي التابعة للأمم المتحدة في نيويورك.

وشدد البيان على ضرورة تقديم المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا إلى العقاب؛ لأن ذلك هو السبيل لمنع تكرار حدوث مثل هذه الجرائم الفظيعة في سوريا أو أي مكان آخر.

وعبرت دولة قطر عن قلقها مما تضمنه التقرير المؤرخ في 24 أغسطس/آب 2016، المقدم من آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، التي تتولى إلى أقصى حد ممكن تحديد الأشخاص أو الكيانات أو الجماعات أو الحكومات التي قامت باستخدام المواد الكيميائية في سوريا.

وأشار البيان إلى أن “التقرير أكد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، حيث يتبين من التقرير، استناداً إلى الحقائق والشهادات، أن المسؤولية عن اثنين على الأقل من الحوادث التي ثبت فيها استخدام الأسلحة الكيميائية تتحملها طائرات هليكوبتر تابعة للنظام السوري، والمسؤولية عن حادثة أخرى على الأقل تقع على عاتق تنظيم داعش”.

كما أكد بيان دولة قطر أن مفهوم التوازن الاستراتيجي لا يتحقق بوجود أسلحة الدمار الشامل، وإنما يتحقق بنجاح الدول في توظيف قدراتها من أجل تنمية وازدهار شعوبها، ومن ثم فإنه لا يمكن تحقيق سلام واستقرار مستدام في العالم في ظل امتلاك أسلحة الدمار الشامل، أو التلويح بها ومواصلة سباق التسلح.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated الخليج العربي’s story.