كوثر الأربش تطالب بإنقاذ الأطفال من الطقوس الشيعية

الخليج العربي — متابعات

طالبت الكاتبة السعودية كوثر الأربش، بإنقاذ الأطفال من الطقوس الوحشية لشيعة إيران، بالتزامن مع أربعينية الحسين ويوم الطفل العالمي، قائلة إن هناك طفل ما، في ناحية ما من العالم، يموت بسبب أحد والديه، وعلى القانون انقاذ الطفل أيا كان الجاني.

وحثت في سلسلة تغريدات لها على حسابه بتويتر، المؤسسات، والمدارس، والمراكز، والبيوت بالا يسمحوا للمخطط العالمي والدول التوسعية الحاضنة للارهاب باختطاف أطفالنا، داعية لتثقيفهم واحتوههم.

وأشارت “الأربش” إلى أن طهران وحدها بها 25000 لقيط نتيجة شرعنة الزنا تحت مسمى “زواج المتعة”، مؤكدة أن التفخيخ ثقافة إيرانية، فمثلما غسلت أدمغة أعضاء حزب الدعوة في الثمانينات تفعل ذلك مع شباب المسلمين اليوم.

وأوضحت أن دور المملكة في احتواء الإرهاب مشهود له عالمياً، لكن هجمات الإرهاب وخصوصاً التفخيخ تشكل تحد للأمن العالمي كله وليس للمملكة فقط، مضيفة أن السياسة لا قلب لها، ولامانع عند الدول الاستعمارية والتوسعية أن تقتل أبنائها في سبيل تحقيق غاياتها، مثل حرب فيتنام.

وشددت “الأربش” على أن المملكة ليست متورطة أبدا في دعم داعش، بل المتورط الأول هي إيران، وهي تضرب عصفورين بحجر واحد “الشباب والمذهب السني في وقت واحد”، مشيرة إلى أن إيران تحارب المذهب السني، وعدوها الأول السعودية، لهذا تورط الشباب السعودي في الإرهاب.

وقالت إن جهود المملكة لا تعد في مكافحة الارهاب عسكرياً، وتثقيفياً لكن الأسلوب الانتحاري يشكل تحدٍ عالمي وليس للسعودية فقط.

وبخصوص اليوم العالمي للطفل، دعت الكاتبة السعودية الآباء في العالم قائلة: “إنكم لا تعجنون الطفل وتخلقونه بل يخلق وهباته، وشخصيته معه اسقوه حبًا، واتركوا ينمو كنبتة البراري، أيها الآباء بكل مكان ليست مسؤولية الطفل إكمال ما بدأتموه، ليس لك أن تصبه في قالبك، أوقفوا مسلسل النسخ المكررة عن الأجداد”.

وأوضحت أن الكثير من فرص الأطفال في التميز ضاعت بين التقليد والحداثة، بين الأصالة والاستقلالية، مضيفة: “خذ فرصتك أيها الأب واترك لطفلك فرصته.. الطفل مسؤوليتك ليس عبدك، ربيبك ليس خادمك، عائلك ليس مخلوقك.. ليس منحوتة تصوغها بيدك.. هو إنسان بكامل صفاته لكنه جاء من خلالك”.

وتابعت “الأربش”: “حين أرى مجموعة اخوة، نسخاً مكررة من بعضها، حتى في ردود الأفعال والمزاح، أدرك تماماً أنهم عانوا كثيراً من عائلة ديكتاتورية”.

وناشدت الأب المثقف: “ستكون صغيراً في عين نفسك وأبنائك، ستكون مزيفاً، حين تكتب عن حقوق الأطفال، وأطفال في البيت يستغيثون منك”، مناشدة الأم: “أحضانك أهم من نقودك، رضا أطفالك أهم من رضا رئيسك.. نجاحك الحقيقي هذا الطفل الرائع الذي سيبهر العالم”.

Like what you read? Give الخليج العربي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.