معقباً على هجوم “نصر الله والحوثي وصالح” على المملكة

عبد السلام محمد لـ”الخليج العربي”: تشابه دعوات الانتقام من السعودية تفضح طهران

الخليج العربي — ريهام سالم

قال عبد السلام محمد -المحلل السياسي اليمني مدير مركز أبعاد للدراسات- إن تصريحات حسن نصر الله -الأمين العام لحزب الله- وعبد الملك الحوثي — زعيم جماعة الحوثي، وعلي عبد الله صالح -الرئيس اليمني المخلوع- ضد السعودية هي محاولة لاستغلال حادث التفجير الذي ضرب الصالة الكبرى وراح ضحيتها كبار رجال الدولة من المدنيين والعسكريين الذين كانت تعول عليهم الشرعية مستقبلاً.

وأكد في تصريحات خاصة لـ”الخليج العربي” أن تشابه دعوات الانتقام تدلل على أن الثلاثة يدارون من غرفة عمليات في طهران وأن صالح لم يعد سوى واجهة للتدخل الإيراني في اليمن رغم أن قيادات محسوبة عليه كانت المستهدفة بالذات التي في الصف الأول، ما جعل الوضع العام يخلو لصالح الحوثي الذي وضع قياداته في مستويات ثانية كنواب لمؤسسات عسكرية ومدنية.

يشار إلى أن “نصر الله” افتتح سلسة الهجوم على السعودية بتصريحاته مساء أمس الأول، متهماً السعودية بقصف العاصمة اليمنية صنعاء، الذي خلف عدداً كبيراً من القتلى والمصابيين، والذي نفى تنفيذه لاحقا التحالف العربي بقيادة السعودية.

وتبعه “صالح” الذي يعد الحليف الرئيس لجماعة الحوثي، مساء أمس بتصريحات نقلتها القنوات اليمنية الموالية له، دعا فيها إلى تصعيد الهجمات على السعودية للثأر منها، مطالباً اليمنيين إلى القتال على الحدود.

وسيراً على النهج، جدد زعيم الحوثي في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة التابعة للحوثي، مساء أمس، اتهام جماعته للسعودية باستهداف الصالة الكبرى (مجلس عزاء)، قائلاً إن مجزرة مجلس العزاء التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي (في إشارة إلى التحالف العربي) بصنعاء واحدة من أبشع الجرائم المرتكبة باليمن.

وتجدر الإشارة إلى أن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، نفى أي دور له في الهجوم.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.