منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني.. في المنامة أول نوفمبر

تحتضن العاصمة البحرينية المنامة، يومي الأول والثاني من نوفمبر/تشرين الثاني القادم، منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني، برعاية الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء وبالتعاون مع مجلس تعاون دول الخليج العربي واتحاد الغرف الخليجية وغرفة تجارة وصناعة البحرين، واتحاد غرف التجارة والصناعة التركي، الذي من المتوقع أن يحضره نحو 400 مستثمر.

وقال رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني أحمد عبد الله بن هندي أن المنتدى يُعنى بمناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية المحورية في العلاقة الآنية بين دول الخليج وتركيا، وفي ظل التقارب الكبير بين الجانبين.

وأشار وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء البحرين الرسمية، إلى أن الجلسة الأولى للمؤتمر التي تتناول “آفاق التعاون التجاري والاقتصادي الخليجي- التركي”، وستشمل نقاشات مهمة تحت عنوان “العلاقة بين الاقتصاد وقوة الدول في القرن الحادي والعشرين”، ومظاهر القوة الاقتصادية التي تمتلكها كل من دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا، وكيفية الاستفادة من مظاهر القوة في دعم الدور الإقليمي لدول الخليج وتركيا.

وأوضح بن هندي أن المنتدى لن يكتفي بتوفير فرص استثمار وشراكة لكلا الطرفين من خلال اللقاءات الثنائية المباشرة، ولكنه سيحاول أن يضع التاجر البحريني في قلب ما يجري حالياً من أحداث على الصعيد الاقتصادي الدولي؛ “لأن الأوضاع الاقتصادية العالمية تؤثر علينا جميعاً صغاراً وكباراً، ونحن نرى الآن انعكاسات انخفاض أسعار النفط على الجميع، وكيف تغيرت سياسات الحكومة بشكل عام بسبب هذا العامل الاقتصادي المهم، وبالتالي فمن المهم للغاية محاولة استشراف الوضع الجيوسياسي في المنطقة، وتأثيراته المتنوعة على الاقتصاد، وعلى التاجر البحريني والخليجي والتركي أيضاً”.

وبين أن المنتدى يناقش التحولات الجيوسياسية الإقليمية وانعكاساتها الاقتصادية، وما هو حجم تأثير وانعكاسات هذه التحولات على الوضع العالمي والإقليمية وانعكاسات ذلك على القطاع الاقتصادي؟ وما السبل المناسبة لمواجهة التداعيات السلبية لتلك المتغيرات؟ وتحويلها إلى فرص لتطوير علاقات التعاون.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated الخليج العربي’s story.