نيويورك تايمز: إدارة «أوباما» تعمق خلافها مع حلفائها الخليجيين

خاص — الخليج العربي

سامر إسماعيل

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن إدارة الرئيس الأميركي «باراك أوباما» عمقت خلافها مع حلفائها الخليجيين بشأن الصراع المستمر في اليمن، بوقف بيع ذخائر دقيقة للسعودية بسبب المخاوف المتعلقة بالخسائر في صفوف المدنيين، والتي ربطها مسؤولون في الإدارة الأميركية بضعف الاستهداف.

واعتبر مسؤولو الإدارة الأميركية أن الذخائر التي تم إيقاف بيعها وتقدر بـ16 ألف أداة تعمل على تحويل القنابل التي توصف بالغبية إلى قنابل ذكية، لن تساعد في عملية الاستهداف إذا لم يختر التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن أهدافه بشكل صحيح.

كانت الولايات المتحدة قد أوقفت خلال العام الجاري أيضا بيع ذخائر عنقودية للسعودية لمخاوف مشابهة.

ويعد قرار وقف بيع الذخائر الدقيقة انتكاسة لشركة «ريثيون» الأميركية، وبخاصة أنها تحركت بقوة من أجل السماح بتمرير تلك الصفقة، لدرجة أن الرئيس التنفيذي للشركة تحرك شخصيا في محاولة لإقناع «توني بلينكن» نائب وزير الخارجية، كما تواصل مع وزير الخارجية «جون كيري» و«سوزان رايس» مستشارة الأمن القومي.

واعتبرت الصحيفة أن وقف الصفقة يزيد من تدهور العلاقة غير المستقرة بالفعل بين الولايات المتحدة والسعودية، والتي ساءت خلال إدارة أوباما.

وتحدثت عن قلق العرب السنة من تنامي قوة إيران ذات الأغلبية الشيعية، واعترضوا على الاتفاق النووي الموقع من قبل الولايات المتحدة و5 دول أخرى.

وعبر بعض الحلفاء العرب السنة عن أملهم في اعتماد الرئيس المنتخب «دونالد ترامب» لهجة أكثر تصالحية تجاه السعودية، إلا أن خبراء في السياسة الخارجية، تحدثوا عن عدم وجود فكرة مؤكدة لديهم بشأن كيفية إدارة ترامب للسياسة الخارجية الأميركية في المنطقة.

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.