«نيويورك تايمز»: صوت المعارضة الإيرانية ظهر مجددًا خلال تشييع «رفسنجاني»

«الخليج العربي» — سامر إسماعيل:

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن السلطات الإيرانية اضطرت لرفع مستوى صوت الأناشيد من مكبرات الصوت خلال تشييع جثمان الرئيس الإيراني الأسبق «أكبر هاشمي رفسنجاني»، وذلك بعد قيام البعض بالصراخ: «يا حسين، مير حسين»، في إشارة إلى المرشح الرئاسي الأسبق «مير حسين موسوي» الذي يقبع رهن الإقامة الجبرية منذ 2011م.

وتحدثت الصحيفة عن أن بعض الهتافات طالت روسيا — حليفة إيران في الصراع السوري — حيث أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مشاركين في تشييع جنازة «رفسنجاني» وهم يهتفون «الموت لروسيا» و«السفارة الروسية وكر الجواسيس»، خلال مرورهم أمام السفارة في قلب طهران، كما دعوا لإطلاق سراح المضربين عن الطعام في السجون الإيرانية.

وذكرت أن «قاسم سليماني» قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري المسؤول عن العمليات في العراق وسوريا، حضر الجنازة لتقديم العزاء.

وتحدثت عن أن «فايزة هاشمي» إحدى بنات الرئيس الأسبق صورت وهي تخرج رأسها من نافذة حافلة وتلوح بعلامة النصر، حيث تعرضت هي وشقيقها «مهدي» لمضايقات من المتشددين، بسبب تنامي دعمهما للإصلاحيين والمعتدلين الساعين للتغيير في إيران.

وأضافت أن «فايزة» سجنت في 2011م لعملها دعاية مناهضة للنظام، في حين أن شقيقها سمح له بمغادرة السجن لحضور الجنازة.

وكشفت الصحيفة عن أن الرئيس الإصلاحي الأسبق «محمد خاتمي» الذي حظي بدعم «رفسنجاني» طُلب منه عدم حضور الجنازة.

وأشارت إلى رصد مشاهد متداخلة في شوارع طهران خلال الجنازة، ففي الوقت الذي كان يسمع فيه المرشد الأعلى الإيراني «علي خامنئي» وهو يدعو عبر مكبرات الصوت لـ«رفسنجاني» كان متظاهرون يهتفون بهتافات معارضة للنظام.

ولفتت إلى أن البعض كان يرتدي شعار الحركة الإصلاحية الأخضر على معصم اليد، ويلوح بعلامة النصر، وحاول أنصار النظام التغطية على هتافات المعارضة بقول: «الله أكبر»، كما نسي مهندسو الصوت خلال نقل الجنازة خفض مستوى الصوت عندما هتف البعض لصالح «خاتمي».

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.