“هادي” للسفير الأمريكي بالرياض: قوى اقليمية وراء اطلاق الصواريخ على “ماسون”

الخليج العربي — الرياض

أكد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أن الهجمات المتواصلة التي تشنها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، مستهدفة المناطق الحدودية للسعودية، والهجوم الأخير على البارجة الأمريكية “ماسون” تم بدعم وإسناد من قوى إقليمية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

ونبه هادي، خلال لقائه في الرياض، السفير الأمريكي لدى اليمن، ماثيو تولر، إلى خطورة قوى الانقلاب في بلاده وأفعالها “الإرهابية”، واصفاً الانقلابيين بـ”العصابات”.

وأعرب الرئيس اليمني عن أسفه لتداعيات التصعيد الذي تمارسه القوى الانقلابية التابعة للحوثي وصالح، والذي كان آخره محاولة استهداف الناقلة الأمريكية ماسون في المياه الدولية بباب المندب، وقبلها استهداف سفينة إماراتية.

وقال هادي: “إننا نتطلع إلى وقف الحرب وإرساء سلام دائم، وليس لمجرد هدنة مدتها 72 ساعة ليتم اختراقها من الانقلابيين كعادتهم، من دون تحقيق السلام الذي يتطلع إليه الشعب اليمني، وينشده المجتمع الدولي وفقاً لقرارات السلام ومرجعياته المحددة”.

من جانبه أعرب السفير الأمريكي عن تطلعه إلى تحقيق السلام لمصلحة الشعب اليمني، مؤكداً أن محاولات الانقلابيين الاعتداء على البارجة الأمريكية تشير إلى مدى الاستخفاف والاستهتار بزعزعة استقرار المنطقة والملاحة الدولية.

وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فإن البارجة ماسون استهدفت بصاروخ، الأحد الماضي، في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمنية.

وكان المتحدث باسم “البنتاغون”، جيف ديفيس، أكد أن واشنطن لن تدع الهجوم الصاروخي على البارجة يمر دون عقاب.

ولم تتهم الولايات المتحدة بشكل مباشر أي طرف أو جهة بعينها، لكنها قالت إن الصاروخ أطلق من أراض يسيطر عليها “الانقلابيون الحوثيون”.

ودخلت المدمرة ماسون الخدمة في القوات البحرية الأمريكية أول مرة عام 2001، ويبلغ حجم إزاحتها الماء 6950 طناً، وهي مزودة بنظام دفاع من نوع “إيدجيس”، ويمكنها حمل 74 صاروخاً، بما فيها الصواريخ المجنحة.

وسبق أن استهدف الحوثيون، السبت الماضي، بارجة إماراتية، وذكرت قيادة قوات التحالف العربي أن السفينة “سويفت” التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والتي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن، تعرضت لحادث مقابل السواحل اليمنية على البحر الأحمر.

من جهة أخرى، أعلن رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيدعو خلال اليومين المقبلين، الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني في بلاده؛ لإقرار مشروع الدستور الجديد والاستفتاء عليه.

وجاء إعلان بن دغر خلال اجتماع مع السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، مساء الثلاثاء، والذي أكد أن السلطات الشرعية تريد الذهاب إلى تنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية، مضيفاً: “أعرف أن هذا قرار مهم، ولا يقل أهمية عن قرار نقل البنك المركزي، لكن لا بد من هذا القرار”.

ولفت بن دغر إلى مساع يقوم بها الانقلابيون في اليمن؛ لعرقلة جهود الحكومة الشرعية فيما يتعلق بإقرار الدستور.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.