هل تهدد ألغام الحوثي والصواريخ الباليستية السعودية؟

بوابة الخليج العربي — متابعات

بعد أيام من توعد وتهديد ميليشيات الحوثي باليمن، باستهداف الرياض وما بعد الرياض، أعلنت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت أمس الأربعاء، صاروخًا أطلقته الميليشيات الحوثية من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب غربي المملكة، في حين كان الدفاع الجوي قد اعترض صاروخين استهدفا مدينة أبها، وهو ما يعد تصعيدًا مزيفًا من قبل الميليشيات بعد هزائم متتالية على جبهات القتال باليمن.

وأشار بيان التحالف — بحسب وكالة الأنباء السعودية — إلى أنه «تم اعتراض الصاروخ وتدميره من دون أي أضرار»، مبينًا أن «قوات التحالف الجوية بادرت في الحال باستهداف موقع الإطلاق».

وفي وقت سابق، قالت قناة «الإخبارية» السعودية، إن «الدفاع الجوي السعودي اعترض صاروخين باليستيين أطلقهما الانقلابيون الحوثيون صوب مدينة أبها في منطقة عسير، على الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن».

وتشهد الحدود السعودية — اليمنية عمليات عسكرية متواصلة؛ بسبب استهداف ميليشيات الحوثي المدن السعودية بالصواريخ والقذائف بشكل شبه مستمر.

ومنذ عام 2015، تقود المملكة تحالفًا عسكريًا عربيًا لدعم الحكومة اليمنية الشرعية التي واجهت انقلابًا مسلحًا من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح، المدعومين من إيران.

الألغام تهدد نجران

وعلى صعيد آخر، حذرت اللجنة الرئيسية للدفاع المدني بمنطقة نجران السعودية أمس الأربعاء، من احتمالية أن تجرف السيول المنقولة من الأراضي اليمنية إلى وادي نجران، ألغامًا أرضية، خلفتها ميليشيات الحوثي وصالح.

وأكد جلوي بن عبد العزيز بن مساعد — أمير نجران — أهمية تعزيز التوعية بمخاطر الألغام، وسبل معرفتها، بكل شفافية ووضوح، حرصًا على سلامة المواطن والمقيم، وإبلاغ الجهات المعنية بمجرد رصد أجسام غريبة أو مشتبه بها في الوادي.

وقال إن الأخذ بالأسباب لا يتعارض مع إيماننا بالقضاء والقدر، فنحن معنيون اليوم بتعزيز الحماية المدنية، وكل ما من شأنه أن يقي الأرواح ويحمي الممتلكات من مخاطر السيول ومياه الأمطار وما تجرفه.

وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» قد شددت في تقرير لها على أن الألغام التي تزرعها جماعة الحوثيين وحلفاؤها «تحصد أرواح المدنيين في اليمن» داعية جميع أطراف الحرب إلى «الالتزام بمعاهدة حظر الألغام ورفض استخدامها».

ودعت المنظمة في تقريرها الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، إلى أن «يوقفوا فورا استخدام هذه الأسلحة (الألغام المضادة للأفراد)».

هوس أبو «ولاعة»

وأثار خطاب زعيم الميليشيات، عبد الملك الحوثي، وبيده قداحة (ولاعة) أثناء كلمة متلفزة له مساء الجمعة 10 فبراير (شباط)، بمناسبة ما يسمى «يوم الشهيد»، موجة سخرية واسعة في أوساط اليمنيين، على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأخرج عبد الملك الحوثي الولاعة أمام الكاميرا في الكلمة التي ألقاها، معلنًا أن جماعته ستحرق دبابات التحالف العربي بالولاعات، وزعم في خطابه أنهم تمكنوا من صناعة طائرات من دون طيار وصواريخ يصل مداها إلى العاصمة السعودية الرياض.

ووجه رسائل إلى الحراك الجنوبي، قائلا: «إلى كل ناشط في الجنوب، هل تتصور أنك قد استغفلت العالم وأن كل العالم جاء لينقذك، لقد استغفلك العدوان وقال لك يا أيها الجنوبي تعال من الجنوب إلى أقصى الشمال لتقاتل في حدود نجران وتكون ترسًا للعسكري السعودي، وتقتل فداء للجندي السعودي، ويذهبون بك إلى المخا لتقتل فداء لهم، فلذلك ليست المسألة حسابات جنوب، أنتم لستم سوى دمى الأمر فيكم لهم، فكروا في أنفسكم».

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.