أذرع السيسي: مؤامرة مسلحة للإخوان ضد التعويم (فيديو)
زعم أنصار رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي أن مصر تتعرض لمؤامرة كبرى — عربي21

أذرع السيسي: مؤامرة مسلحة للإخوان ضد التعويم (فيديو)

أدلى عدد من أنصار رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، سواء في الحكومة، أو مجلس النواب، أو وسائل الإعلام، أو أجهزة الأمن، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، بتصريحات يزعمون فيها قيام جماعة الإخوان المسلمين، بتبني مؤامرة واسعة تتضمن تخزين الأسلحة في حضانات الأطفال، والتخطيط لفصل ثلاث مناطق عن مصر، وترك صنابير المياه مفتوحة، ومصابيح الكهرباء مضاءة، مع ارتكاب عمليات اغتيال.. إلخ.
 
 جاء ذلك لدى تعليقهم على القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة المصرية بتعويم الجنيه، وخفض دعم الوقود، ورفع سعر عدد من الخدمات والسلع التموينية، والغذائية، وهي القرارات التي وصفوها بأنها “إصلاح اقتصادي”، وحاولوا التعمية عليها شعبيا، وإلهاء الشعب عنها، بشرح ما اعتبروه أبعاد مؤامرة الإخوان، وفق مراقبين، فيما أثارت تلك القرارات سخطا شعبيا واسعا. 
 
 وزير الأوقاف: الإخوان يصطعنون الأزمات ضد العبور الثالث
 

 والبداية من أبرز داعمي السيسي، في حكومته، بالتصريحات التحريضية ضد الإخوان، وهو وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، إذ أصدر بيانا، الجمعة، أكد فيه أهمية العبور بالوطن اقتصاديا في مواجهة التحديات، وكل محاولات الحصار الاقتصادي من الخارج، واصطناع الأزمات أو العمل على تأجيجها من قبل الخونة والعملاء أنصار الجماعة الإرهابية (يقصد الإخوان)، ومن يدورون في فلكهم من المأجورين والمستخدمين في الداخل، على حد وصفه.
 
 ووصف الوزير تلك المهمة بـ”العبور الثالث” الذي نحتاج إليه، والذي يجب أن تتضافر الجهود من أجله لانه لا يقل أهمية عن العبورين الأولين في السادس من أكتوبر 1973، وفي الثلاثين من يونيه 2013، على حد وصفه.
 
 وأشار جمعة، في بيانه، إلى أن هذا العبور العظيم يحتاج إلى تضافر الجهود في العمل والإنتاج والإتقان، والصبر والتحمل وترشيد الاستهلاك، والوعي بالمخططات التي تستهدف إسقاط الدولة أو إرباكها، وأن نكون يدا واحدة في مواجهة الفكر الإرهابي والجماعات الإرهابية، بحسب قوله.
 
 أحمد موسى: إهدار المياه والكهرباء.. وفصل 3 مناطق
 

 وزعم رأس حربة دعم السيسي إعلاميا، أحمد موسى، في برنامجه “على مسؤوليتي”، عبر فضائية “صدى البلد”، الجمعة، أنه يتم العمل على تحويل مصر إلى سوريا من خلال إشاعة الفوضى، وتطبيق مخططها، اعتبارا من 11 نوفمبر.
 
 وادعى موسى أن تنظيم الإخوان إذا فشل في حشد المواطنين، سيعمل على تسليح أكبر عدد من الأفراد، لتنفيذ مخططاته، وقبل أن يحدث ذلك ستكون رقابهم مقطوعة، وفق قوله.
 
 وقال إن “هناك تكليفا لكل بيت إخواني بترك المياه والكهرباء مفتوحة طوال اليوم، زاعما أنهم لن يعبأوا بتكلفة الفواتير، حيث يتم تخصيص مبالغ كبيرة مقابل تنفيذ تعليمات الجماعة”، وفق زعمه.
 
 وأضاف أنه تم عقد اجتماع في اسطنبول بتركيا لمدة 7 ساعات للتحريض ضد مصر، والاستيلاء على مناطق بعينها، وعلى رأسها الصعيد لإسقاط الدولة.
 
 وأردف أن هناك ثلاث مناطق تخطط القيادات الإخوانية لتحريرها والاستيلاء عليها، وهي: الفرافرة، ووسط الصعيد، وشمال سيناء، مشيرا إلى أنه تم تدريب العناصر عسكريا على كيفية تحرير مناطق بعينها.
 
 وزعم أن التدريب تم في ماليزيا والسودان وتركيا، محذرا من إسقاط مصر وتسليمها للمليشيات، قائلا: “كل إخواني مسؤول عن مراقبة منطقته وأهالي منطقته ويبلغ مسؤول المنطقة، وتصل هذه المعلومات إلى بنك المعلومات بتركيا”.

البرلماني حمدي بخيت: تخزين الأسلحة في مناطق العمليات
 

 وتماهيا مع الإعلاميين والحكوميين، ردد عدد من برلمانيي السيسي، إدعاءات غريبة بحق جماعة الإخوان المسلمين.
 
 وقال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، في المجلس، اللواء حمدي بخيت، إن جماعة الإخوان ستلجأ في الفترة المقبلة لما وصفه ب”خطة التخزين في مناطق العمليات”، زاعما أن هذه الخطة تعني أن الجماعة ستقوم بتخزين الأسلحة والمعدات والمتفجرات في الأماكن القريبة لمناطق الهدف.
 
 وأضاف “بخيت”، في تصريحات صحفية، السبت، أنه “من الممكن أن يستغل الإخوان دور العبادة والمدارس لتحزين الأسلحة الخاصة بهم”، وفق زعمه.
 
 وتابع: “الإخوان تعلمت مؤخرا من أجهزة الاستخبارات الأمريكية تكتيكا جديدا، يعني “تخزين الاسلحة في مناطق العمليات”، لذلك ستجد العنصر الإخواني يسير في الشارع كأي شخص، ثم يتجه نجو محزن الأسلحة ليقوم بتنفيذ هدفه بسرعة، بدلا من أن يقوم بحمل السلاح ثم السير به”.
 
 اليوم السابع: الإخوان تخزن أسلحتها بحضانات الأطفال 
 

 وغير بعيد عن الإدعاء السابق، صدرت صحيفة “اليوم السابع”، التي يعتبرها نشطاء “بوقا للنظام”، السبت، بعناوين عريضة تقول: “الإخوان تؤوي أسلحتها في حضانات الأطفال قبل”11–11".. مصادر: الأمن يرصد حضانات ملحقة بمساجد تستخدم نهارا لتعليم الأطفال وليلا مخازن للأسلحة”.
 
 وحسبما قالت “اليوم السابع”: “كشفت مصادر أن جماعة الإخوان بدأت في استخدام تكتيك جديد في كيفية تخزين الأسلحة والمنشورات المحرضة ضد الدولة المصرية، التي ستستخدمها يوم 11–11، ألا وهو تخزين الأسلحة في الحضانات الخاصة لدراسة الأطفال”.
 
 وأوضحت المصادر، وفق الصحيفة، أن الأجهزة الأمينة داهمت مخزن متفجرات تابع لجماعة الإخوان داخل حضانة ملحقة بمسجد في منطقة المرج، وأن عناصر الإخوان كانوا يترددون ليلا على الحضانة ملحقة بمسجد”حليمة السكرية”، ويقومون بتخزين مولوتوف ومنشورات تحريضية من أجل استخدامها يوم 11 نوفمبر.
 
 وزعمت المصادر (المجهولة) أن القوات الأمنية عثرت على زجاجات مولوتوف واوراق ومنشورات تحريضية وأسلحة بيضاء بالإضافة إلى عدد من الكاميرات “الديجتال” لاستخدامها في رصد منشات الدوله، والكمائن الأمنية، مضيفة أن الحضانات يتردد عليها الأطفال صباحا للدراسة، بينما يتم استخدامها مساء لتخزين المتفجرات.
 
 خبير أمني: انفجار مدينة نصر غباء للإخوان
 

 وغير بعيد عن السياق الحكومي والإعلامي والبرلماني، تبارى عدد من “خبراء الأمن”، من الموالين للسيسي، في ابتداع النظريات عن مؤامرات الإخوان، وادعوا علاقة الإخوان بأي عنف قد يحدث في 11/11.
 
 وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد نورالدين، إن انفجار مدينة نصر، يأتي استمرارا لسلسلة الغباء المتواصل من جماعة الإخوان الإرهابية، تجاه القضاة، مضيفا: “عمر القاضي ما هيغير رأيه إلا بالأدلة”.
 
 وأضاف، في مداخلة هاتفية ببرنامج “مباشر من العاصمة”، عبر فضائية “ONTV”، الجمعة، أن الإخوان أظهروا وجههم الحقيقي في الآونة الأخيرة.

شخصيات سياسية تتسابق لاتهام الإخوان بالتآمر 
 

 ولم تغب مستوى شخصيات سياسية وحزبية موالية للسيسي عن التسابق، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، إلى اتهام الإخوان بالتآمر أيضا.
 
 وقال رئيس حزب الوفد، السيد البدوي، في مؤتمر “مصر ضد الإرهاب”، للجنة حزب الوفد بالغربية، الجمعة، إن من يستخدمون الدين في سبيل نيل هدف لم يتحقق، وإن جماعة الإخوان قد انكشفت أمام الأمة، ولن تعود إلى السلطة مرة أخرى من خلال الدعوات المغرضة في 11 نوفمبر من خلال تسميتها بثورة الغلابة. 
 
 وأضاف البدوي: “مصر تتعرض لمؤامرة كبرى، وعلينا النظر لما يحدث في سوريا واليمن وليبيا والعراق لكن مصر تنعم بالأمان والأمن والاستقرار الفعلي”. 
 
 ومن جهته، ادعى رئيس حزب “شباب مصر”، الصحفي أحمد عبد الهادي، أن عناصر جماعة الإخوان تدير معركة النزول للشارع يوم 11/11 عبر فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي، ولن تجرؤ على النزول للشارع يومها نظرا لأنها تدرك أن القوة الأمنية والعسكرية ستكون لعناصرها بالمرصاد بالإضافة إلى الرفض الشعبى للتجاوب مع دعواتها، حسبما قال. 
 
 وقال عبد الهادي، في كلمته بمؤتمر لحزب الأحرار، الجمعة، أن ما تفعله الجماعة الإخوانية يعد بمثابة حرب تكسير عظام، وخطة لاستنزاف قدرات الدولة، ومحاولة لاستخدام آليات ومقومات حروب الجيل الرابع، التي تعتمد على وسائل الإعلام الإلكتروني، التي تدير من خلالها معارك لإثارة الرأي العام المصري، وفق زعمه.