أقرب أصدقاء الفنانة صباح يروي أسرارا عن حياتها
صديق صباح قال إن فترتها الذهبية كانت ما بين 1960- 70 خصوصا في مهرجانات بعلبك- أرشيفية

أقرب أصدقاء الفنانة صباح يروي أسرارا عن حياتها

كشف رجل الأعمال اللبناني نبيل شومان، الذي كان من أقرب أصدقاء الفناننة اللبنانية صباح، عن أسرار وجوانب من حياتها لم تكن معروفة من قبل، متحفظا على ذكر البقية “تكريما لروحها وحبه الذي لا يوصف لها”.
 
 وفي مقابلة لشومان، الذي عمل كراقص دبكة وصديق لصباح منذ 1973 إلى 1999، مع صحيفة “النهار اللبنانية”، كشف شومان أنه تعلم الدبكة لينفذ الأعمال التي تقدمها “الشحرورة”، بعد أن حضر أحد المهرجانات لها في عام 1970.
 
 وقال إنه تعرف عليها لما لفت نظرها في الحفلات التي تقدمها، ويرقص الدبكة على وقع أغنياتها، في الوقت الذي كانت متزوجة به من النائب الراحل جو حمود، لتقول له ممازحة: “ولك يا نبيل بعد عنّي هلق بغار جو”، وحصل التعاون الأول في مسرحية “ستّ الكل” التي عُرضت في ستاركو العام 1973.
 
 “ما دفعت حقه”
 

 وعمل شومان مع صباح منذ العام 1973 وحتى العام 1990، ورافقها في أسفارها خارج لبنان، منها إلى مصر وباريس وكانّ ولندن وأميركا.
 
 وذات مرة، تهافت الجمهور على صباح في إحدى الدول الاوروبية، ومزّق فستانها فهمست له في الكواليس: “دخيلك يا روميو خزقولي الفستان وبعدني ما دفعت حقه”، وهو ما أكده شومان بقوله إنه حصل على مسرح الأولمبيا التاريخي في باريس.
 
 واعتبر شومان أن “أقرب الناس إلى صباح هم الذين تسبّبوا بتعاستها، رغم أن صباح ما كان في أطيب من قلبها”، مؤكدا أن الفن لم يظلم صباح بل أعطاها حقّها، “لأنها كانت بمثابة علم مشرف من لبنان. الفن صنعها نجمة في العالم العربي وكلّ أصقاع الأرض”، بحسب قوله.
 
 وكشف أن “نقاط ضعفها تكمن في عدم قدرتها على جمع الأموال، أما نقاط قوتها، ففي شخصيتها وفنها ومسرحها وهيبتها”.
 
 واعتبر شومان أن الفترة بين الأعوام 1960 و1970، كانت أجمل مراحل صباح وعزّ عطائها من خلال الافلام التي قدمتها والمهرجانات التي أحيتها، خصوصا في بعلبك.
 
 واختتم شومان بقوله إنه يشعر بحزن على رحيل صباح، لكن “روحها في قلبي وقلوب محبّيها”، واصفا إياها بـ”أمي الثانية”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.