أكاديمي مقرب من ابن زايد: زيارة تريلسون ستكون خائبة
التغريدة استبقت نتائج الزيارة التي يقوم بها تيلريسون لدول الخليج- أرشيفية

أكاديمي مقرب من ابن زايد: زيارة تريلسون ستكون خائبة

كتب الأكاديمي الدكتور الدكتور عبد الخالق عبدالله، الأكاديمي الإماراتي، الذي تصفه بعض الدوائر بأنه المستشار السياسي لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، تغريدة استبق فيها نتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تريلسون قبيل ساعات من بدء الزيارة المرتقبة إلى السعودية وقطر لاستئناف مساعي حل الأزمة الخليجية.
 
 وغرد عبدالله عبر صفحته الرسمية على تويتر: “تصريحات تيلرسون لا قيمة لها فهو لا يتحدث بأسم الرئيس ولا يعول على زيارته الراهنة للمنطقة وستكون خائبة كزيارته السابقة”.

تصريحات تيلرسون لا قيمة لها فهو لا يتحدث بأسم الرئيس ولا يعول على زيارته الراهنة للمنطقة وستكون خائبة كزيارته السابقة pic.twitter.com/Kz10FIe5uB

— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE)

ورد النشطاء على التغريدة مستهجنين ما قاله الأكاديمي الإماراتي، مؤكدين بأنه تصريحه هذا لأن تيلرسون حمّل دول الحصار مسؤولية عدم حل الآزمة حتى الآن، وأن التصريحات ليست على هوى مسؤولي الإمارات.

ههههه إذا لم تكن التصريحات على هواكم قلتم لاقيمه لكلامه والله فعلا انتم الف باء السياسه ليست لديكم

— Geo (@Geo71963855)

هذا وزير خارجية أمريكا وليس شيخ قبيلة .

— أحمد العبري (@rubyheart18)

جاءت بما لا تهوى انفسكم.

— ebrahim_alareqi (@ebrahim_alareqi)

لماذا كلّما برزت شبه فرصة لاصلاح ذات البين بين الاخوة تتعالى بعض الاصوات لافشالها؟ من المستفيد من الوضع الحالي سوى الاعداء؟افيقوايرحمكم الله

— fathi chouk (@chouk_fathi)

سبحان الله .. اذا كانت لصالحتكم لقلتم انها ذات قيمه ومهمه فهو اليد اليمنى لترامب و و و .. ولكن لانه ضدكم قلتم لا قيمة لها.. كفايه الضحك ع الذقون ايها الاحبه يجب ان تقف هذه المهزله الخليجية. حسبي الله ونعم الوكيل في من كان السبب في دمار اللحمة الخليجية.

— سراج (@sraajjj)

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، قال في تصريحات صحفية، إن هناك غياباً فعلياً لأي رغبة بالدخول في حوار من قبل بعض الاطراف المعنية في الأزمة الخليجية”، قبل أن يضيف: “يعود الآن إلى قادة الرباعية القول متى يريدون الدخول في حوار مع قطر، لأن هذا البلد كان واضحا جداً بالإعراب عن رغبته بالحوار”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.