ألمان يشيدون بسوريين "بطلين" قبضا على متهم بالإرهاب
يبدو جابر البكر في صورة قديمة (يسار)، وتوضح الصورة الأخرى لحظة القبض عليه وتقييده

ألمان يشيدون بسوريين “بطلين” قبضا على متهم بالإرهاب

ساعة دعوا لتكريمهما

دعا ساسة ألمان، الأربعاء، إلى تكريم لاجئين سوريين “بطلين” أوقعا بلاجئ زميل لهما مشتبه في تخطيطه لشن هجوم بقنبلة على مطار في برلين، وطالبوا بمنحهما جائزة رفيعة، واصفين الاثنين بأنهما نموذج للاندماج.
 
 واعتبرت أفعال اللاجئين السوريين اللذين أوثقا المشتبه به في شقتهما في لايبزيج وأخطرا الشرطة؛ أنباء سارة نادرة في خضم أزمة الهجرة التي تواجه ألمانيا وأوروبا.
 
 وقال خبير الدفاع يوهانيس كارس، من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، لصحيفة بيلد اليومية: “الشابان جديران بوسام الاستحقاق الاتحادي”، مضيفا أنهما أظهرا احتراما يدعو للفخر تجاه الألمان. وقال: “يصعب تصور اندماج أكثر من ذلك… إنه مثالي”.
 
 وقال يورجن كليمك، عضو الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، إن تقديم الميدالية — التي تمنح للأفراد الذين يقدمون إسهاما مميزا لألمانيا — سيرسل إشارة قوية بالعرفان ويظهر “قيمة الشجاعة”.
 
 وفي العام الماضي أثار تدفق نحو 900 ألف مهاجر مخاوف بشأن الأمن، وخاصة بعد تورط مهاجرين في هجمات بقنبلة وسكين ومنجل في تموز/ يوليو. وتلقت ميركل انتقادات من معسكرها المحافظ، ما منح حزب البديل من أجل ألمانيا، المناهض للهجرة، قدرا من التأييد في الشارع.
 
 ويعتقد المحققون أن السوري جابر البكر (22 عاما)، الذي وصل ألمانيا العام الماضي، كان قد اقترب من شن هجوم يصل لحد الهجمات التي أودت بحياة 130 شخصا في باريس شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، و32 شخصا في بلجيكا في آذار/ مارس. ويشتبهون بأنه استلهم فكر تنظيم الدولة المتشدد.
 
 وأثارت طريقة اعتقال البكر أسئلة بشأن ما إذا كانت الشرطة قامت بمحاولة فاشلة يوم السبت للقبض عليه؛ بدأت مطاردة بعدها بيومين. كما أدت الواقعة إلى تجدد دعوات إعادة النظر في أمر جميع المهاجرين الذين حصلوا على حق اللجوء خلال تدفق العام الماضي.
 
 وعرضت بيلد صورة للبكر وهو فوق أريكة في شقة لايبزيج، وكاحلاه مكبلان بسلك كهربائي، وأحد المهاجرين يمسك برأسه. وتساءلت: “لماذا لم تتول الشرطة هذا؟”.
 
 وقال أحد الشابين ويدعى محمد (35 عاما) إنه ورجل آخر تعرفا على البكر في محطة قطارات لايبزيج بعد أن تواصل مع شبكة للاجئين السوريين عبر الإنترنت.
 
 وقال إنهم تناولوا معا بعض اللحم وذهبوا إلى منزل صديق. وبعد إدراكهما أنه هدف المطاردة الأمنية، سيطرا عليه واستدعيا الشرطة، رافضين دعوته بقبول المال من أجل إطلاق سراحه.
 
 وقال الرجل لصحيفة بيلد: “أنا ممتن لألمانيا لاستقبالنا. لم نكن لنسمح بأن يؤذي الألمان”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.