ألمان يشيدون "بمهاجرين بطلين" قبضا على سوري مشتبه به
السلطات الألمانية لم تتحقق من وقت وصول البكر إلى مرحلة التطرف — أرشيفية

ألمان يشيدون “بمهاجرين بطلين” قبضا على سوري مشتبه به

دعا ساسة ألمان، الأربعاء، إلى تكريم “لاجئين بطلين” أوقعا بمهاجر سوري زميل لهما مشتبه في تخطيطه لشن هجوم بقنبلة على مطار في برلين ومنحهما جائزة رفيعة واصفين الاثنين بأنهما نموذج للاندماج.
 
 واعتبرت أفعال اللاجئين السوريين اللذان أوثقا المشتبه به في شقتهما في لايبزيج وأخطرا الشرطة أنباء سارة نادرة في خضم أزمة الهجرة التي تواجه ألمانيا وأوروبا.
 
 جابر البكر
 

 وذكر وزير الداخلية الاتحادي الألماني توماس دي ميزير، أن السلطات الأمنية الألمانية تحرت عن السوري المشتبه به جابر البكر خلال العام الماضي.
 
 وقال دي ميزير، إنه كان هناك طلب معلومات يتعلق بالبكر في عام 2015، لافتا بقوله: “لكن لم يتم الوصول إلى شيء حينها، ولم يتم التحقق حتى الآن أيضا من وقت وصوله (البكر) إلى مرحلة التطرف”.
 
 وبالنظر إلى المطالب بزيادة الصلاحيات للاستخبارات بشأن التحري عن اللاجئين، أشار دي ميزير إلى أن هناك إمكانات سارية لذلك بالفعل يتم العمل على تنفيذها تحت ضغط شديد.
 
 وقال خبير الدفاع يوهانيس كارس من الحزب الديمقراطي الاشتراكي لصحيفة بيلد اليومية “الشابان جديران بوسام الاستحقاق الاتحادي” مضيفا أنهما أظهرا احتراما يدعو للفخر تجاه الألمان”.
 وقال “يصعب تصور اندماج أكثر من ذلك… إنه مثالي”.
 
 وقال يورجن كليمك عضو الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل إن تقديم الميدالية -التي تمنح للأفراد الذين يقدمون إسهاما مميزا لألمانيا- سيرسل إشارة قوية بالعرفان ويظهر “قيمة الشجاعة”.
 
 وفي العام الماضي أثار تدفق نحو 900 ألف مهاجر مخاوف بشأن الأمن وخاصة بعد تورط مهاجرين في هجمات بقنبلة وسكين ومنجل في تموز/ يوليو. 
 
 وتلقت ميركل انتقادات من معسكرها المحافظ مما منح حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة قدرا من التأييد.
 
 ويعتقد المحققون أن السوري جابر البكر (22 عاما) الذي وصل ألمانيا العام الماضي كان قد اقترب من شن هجوم يصل لحد الهجمات التي أودت بحياة 130 شخصا في باريس شهر تشرين الثاني الماضي/ نوفمبر و32 شخصا في بلجيكا في مارس آذار. ويشكون في أنه استلهم فكر تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.
 
 وأثارت طريقة اعتقال البكر أسئلة بشأن إذا كانت الشرطة قامت بمحاولة فاشلة يوم السبت للقبض عليه بدأت مطاردة بعدها بيومين. كما أدت الواقعة إلى تجدد دعوات إعادة النظر في أمر جميع المهاجرين الذين حصلوا على حق اللجوء خلال تدفق العام الماضي.
 
 وعرضت بيلد صورة للبكر وهو فوق أريكة في شقة لايبزيج وكاحليه مكبلين بسلك كهربائي وأحد المهاجرين يمسك برأسه، وتساءلت “لماذا لم تتولى الشرطة هذا؟”
 
 وقال أحد الشابين ويدعى محمد (35 عاما) إنه ورجل آخر تعرفا على البكر في محطة قطارات لايبزيج بعد أن تواصل مع شبكة للاجئين السوريين عبر الإنترنت.
 
 وقال إنهم تناولوا معا بعض اللحوم وذهبوا إلى منزل صديق، وبعد إدراكهما أنه هدف المطاردة الأمنية سيطرا عليه واستدعيا الشرطة رافضين دعوته بقبول المال من أجل إطلاق سراحه.
 وقال الرجل لصحيفة بيلد “أنا ممتن لألمانيا لاستقبالنا، لم نكن لنسمح بأن يؤذي الألمان”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.