أمريكا تحتج على دعوة الصين لبيونغ يانغ لحضور "قمة بكين"
كوريا الشمالية سترسل وفدا إلى قمة طريق الحرير في بكين (أرشيفية)- أ ف ب

أمريكا تحتج على دعوة الصين لبيونغ يانغ لحضور “قمة بكين”

حذرت الولايات المتحدة الحكومة الصينية، الجمعة، من أن حضور كوريا الشمالية قمة أوائل الأسبوع المقبل بشأن طريق الحرير الجديد سيؤثر على مشاركة دول أخرى، وهو ما يلقي بظلاله على أكبر حدث دبلوماسي للصين في 2017.
 
 وقال مصدران مطلعان إن السفارة الأمريكية في بكين قدمت مذكرة دبلوماسية لوزارة الخارجية الصينية تقول إن دعوة كوريا الشمالية تبعث رسالة خاطئة في وقت يحاول فيه العالم الضغط على بيونغ يانغ بشأن تجاربها الصاروخية والنووية المتكررة.
 
 ولم ترد وزارة الخارجية الصينية حتى الآن على طلب للتعقيب. وقالت الوزارة الثلاثاء، إن كوريا الشمالية سترسل وفدا إلى القمة، لكنها لم تقدم تفاصيل.
 
 وعند سؤالها بشأن دعوة كوريا الشمالية للحضور، قالت المتحدثة باسم مكتب شرق آسيا في وزارة الخارجية الأمريكية، آنا ريتشي-آلن، إن الولايات المتحدة تتوقع من الصين أن تدفع جيرانها للعودة إلى “محادثات جادة” بشأن نزع السلاح النووي.
 
 وأضافت: “ذلك يشمل اتخاذ خطوات لتبصير نظام (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ أون بالعواقب السياسية والاقتصادية والدبلوماسية لأفعاله المتهورة، وغير المشروعة”.
 
 ووفقا للمصادر، فإن الولايات المتحدة لا تعتقد أنه سيكون من الملائم لكوريا الشمالية أن تلعب دورا بارزا في منتدى “الحزام والطريق”.
 
 وقالت وزارة الخارجية الصينية في وقت سابق الجمعة، إن الولايات المتحدة سترسل إلى القمة وفدا برئاسة مستشار البيت الأبيض مات بوتنجر.
 
 ويشارك زعماء 29 دولة في المنتدى الذي تستضيفه بكين في 14 و15 أيار/ مايو ويهدف للترويج لرؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ لتوسيع الروابط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا ودعمها باستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية.
 
 وطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصين ممارسة المزيد من الضغوط على كوريا الشمالية. وأشاد بدور الرئيس الصيني في محاولة كبح جماح بيونغ يانغ.
 
 وقال مصدر على علم بالمذكرة الأمريكية، إن بعض الدول الغربية قد تنسحب من جلسة القمة التي يحضرها الكوريون الشماليون إذا أعطي لهم دور بارز لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات حتى الان.
 
 ولم يتضح حتى الآن أي الجلسات ستحضرها كوريا الشمالية. وستعقد بضع جلسات بعد ظهر الأحد بما في ذلك جلسة حول التجارة وأخرى بشأن المالية ولقاءات للتعارف وتبادل الآراء.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.